(الأردن - إخباري):
تُوّج عالم الاجتماع والأكاديمي الدكتور كمال ميرزا، الذي يمثل نموذجاً للمثقف العربي المشتبك، مؤخراً بجائزة إدوارد سعيد للفكر التنويري ونقد الفكر الاستشراقي لعام 2026، مناصفةً مع الباحث الجزائري الدكتور نور الدين جويني. نال ميرزا الجائزة عن بحثه "فيما يتجاوز السياسية: الاستشراق والصهيونية والطوفان".
في حوار صحفي، أوضح ميرزا أن تعامل الأكاديميين والمثقفين العرب مع فكر أمثال إدوارد سعيد يغلب عليه الطابع الاحتفالي، بدلاً من استخدامه كأدوات للاشتباك مع الواقع. وقد وظّف الدكتور كمال ميرزا العلاقة بين الاستشراق والصهيونية في قراءة معرفية لحدث "طوفان الأقصى"، مؤكداً أهمية تجاوز السطحية في التعامل مع الأفكار الكبرى.
اقرأ أيضاً
- حرس الحدود يشدد الرقابة ويضبط مخالفين للأنظمة البحرية بمكة المكرمة
- عطل تقني ضخم يضرب جوجل كلاود ويشل خدمات أوروبية حيوية
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
- 22 متحفًا خاصًا في عسير.. شواهد حية على ثراء التراث المحلي
- الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة مشاعل بنت سعود بن محمد
يُصنف أدب كمال ميرزا ضمن "الواقعية الاجتماعية" بلغة رشيقة وجريئة. وانتقد ميرزا "النخبة" العربية، مشيراً إلى أنهم يختارون طواعيةً تقليص هوامش حرياتهم والبقاء في دائرة "الأمان" المزعومة، متذرعين بـ"لقمة العيش" بشكل "مطاط". وشدد على ضرورة أن يمتلك الكاتب إجابة صادقة لسؤالين جوهريين: لماذا أكتب؟ ولمن أكتب؟ مؤكداً أن كتاباته هي "تذكير" لا "تحذير" في زمن تتضح فيه الحقائق.
أخبار ذات صلة
- قماطي: حزب الله ملتزم بوقف إطلاق النار شرط التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل
- أسراب المسيرات تنهك أنظمة الدفاع الجوي: تحدٍ استراتيجي جديد
- هل تخفف إيران قبضة الحجاب؟ نساء بلا غطاء يثرن الجدل في طهران
- السعودية وباكستان: شراكة استراتيجية تعززها 3 مليارات دولار لدعم اقتصادي واعد
- من آلاف الرموز إلى لوحة المفاتيح: رحلة الصين مع لغتها المعقدة