روما، إيطاليا — وكالة أنباء إخباري
بعد عقدين من الزمن على فضيحة "الكالتشوبولي" التي هزت كرة القدم الإيطالية، كشف فرانكو كارارو، الرئيس السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC)، عن روايته الخاصة لما حدث. جاء ذلك في مقابلة حصرية مع المدير إيفان زازاروني ضمن حلقة جديدة من بودكاست "توتو إن بيازا"، والمقرر بثها غداً (24 يونيو) على قناة "كورييري ديلو سبورت-ستاديو" على يوتيوب.
كارارو يتحدث عن المسؤولية والأخطاء
أقر كارارو بمسؤوليته السياسية والرياضية، قائلاً: "لقد دفعت الثمن فوراً وغادرت على الفور". وأوضح أنه في عام 2004، كانت لديه فكرة تغيير مسؤولي تعيين الحكام بيرغامو وبايريتو، اللذين كانا قد أديا عملهما جيداً، لكنه رأى ضرورة التغيير بعد خمس سنوات. واعترف بارتكاب خطأ عندما اتصل بالحكم بييرلويجي كولينا، طالباً منه التقاعد مبكراً بعام لتولي منصب تعيين الحكام، مع وعد بأن اللقاء سري للغاية. كان كولينا، على ما يبدو، يمتلك بنية شخصية عملية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
رفض كولينا وتداعياته
غير أن كولينا رفض العرض، وكما علم كارارو لاحقاً، أخبر جينارو مياني، المسؤول عن الحكام في نادي ميلان آنذاك. وعندما علم بيرغامو وبايريتو بنية كارارو في خريف 2004، فقدا صوابهما، حسب كارارو، ولجآ إلى لوتشيانو موجي. يزعم كارارو أن موجي كان يستمتع بنسب فضل انتصارات يوفنتوس لقدراته على المناورة. ويشدد كارارو على أن يوفنتوس ارتكب أخطاء دفع ثمنها غالياً، لكنه ينفي بشدة أن تكون النادي قد فاز بالبطولات بفضل موجي والحكام، مشيراً إلى أن هذه الفكرة "ليست صحيحة". هذه الرواية تقدم منظوراً حاسماً لفهم أبعاد الأزمة.