القاهرة - وكالة أنباء إخباري
تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية مساء الأربعاء إلى ثلاث مواجهات مرتقبة ضمن الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين، والتي قُدِّمت لإفساح المجال أمام مشاركة أندية الهلال والأهلي والاتحاد في الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بجدة. تحمل هذه المباريات في طياتها تحديات مصيرية، سواء على صعيد صراع القمة المشتعل أو معركة الهروب من شبح الهبوط، فضلاً عن سعي الأندية لتحسين مراكزها قبل إسدال الستار على الموسم الكروي المثير.
الهلال في مواجهة مصيرية أمام الخلود: الحفاظ على بارقة الأمل
يدخل الهلال مواجهته أمام الخلود، في الرياض، تحت ضغط كبير، فبعد التعادل المخيب للآمال أمام التعاون في الجولة الماضية، اتسع الفارق مع المتصدر النصر إلى خمس نقاط. هذا الوضع يفرض على "الزعيم" حتمية تحقيق النقاط الثلاث كاملة، فأي تعثر جديد قد يعني الخروج من دائرة المنافسة على لقب الدوري، خاصة مع قرب خط النهاية. يعول المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي على عودة النجم سالم الدوسري وسلطان مندش، مما يمنحه خيارات هجومية ودفاعية إضافية كانت مفتقدة. ورغم أن الهلال يملك مباراة الديربي أمام النصر في الجولة الـ32، إلا أن الفوز المتتالي وانتظار تعثر المنافس بات شرطًا أساسيًا للحفاظ على آماله. أكد إنزاغي أن هذه المواجهة لن تلقي بظلالها على نهائي كأس الملك المرتقب بين الفريقين، مما يعكس التركيز الكامل على لقاء الدوري.
اقرأ أيضاً
- هاكر يدّعي اختراق كمبيوتر صيني عملاق وسرقة بيانات حساسة.. ويطالب بمئات الآلاف
- بالفيديو: لحظة إطلاق النار على مهاجر غير شرعي مطلوب في السلفادور بكاليفورنيا
- أمين عام الناتو لـCNN: أتفهم خيبة أمل ترامب بشأن إيران.. والحلف يقدم الدعم
- إعلام صيني يسخر من أمريكا: الذكاء الاصطناعي يهاجم ترامب في حرب إيران
- احتجاجات يابانية واسعة ضد التعديلات الدستورية والحرب على إيران
من جانبه، يدخل الخلود المباراة بروح معنوية عالية بعد تعادله المثير 2-2 أمام الخليج، وهو يبحث عن نتيجة إيجابية لتعزيز موقعه في المنطقة الدافئة بعيداً عن خطر الهبوط، حيث يبتعد بست نقاط فقط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر. وتعتبر هذه المباراة بمثابة بروفة قوية للفريق قبل نهائي كأس الملك أمام الهلال نفسه، مما يدفع مدربه ديس باكنغهام إلى التأكيد على أهمية الانضباط والتركيز الذهني.
الأهلي يطارد الصدارة والاتحاد يبحث عن التصالح
في المجمعة، يحل الأهلي ضيفاً ثقيلاً على الفيحاء في مهمة لا تقل أهمية، حيث يتساوى "الراقي" مع الهلال في النقاط ويسعى للحاق بالنصر المتصدر. استعاد الأهلي نغمة الانتصارات بفوز ثمين بثلاثية نظيفة على ضمك بعد فترة التوقف، مما عزز من ثباته في دائرة المنافسة. يسعى المدرب ماتياس يايسله لمواصلة هذا الزخم أمام الفيحاء، الذي يعيش مرحلة استقرار نسبية في جدول الترتيب بـ33 نقطة، لكنه يتطلع لتعويض خسارته الأخيرة أمام نيوم وتحسين مركزه.
وفي جدة، يستضيف الاتحاد نظيره نيوم في لقاء يسعى من خلاله حامل اللقب السابق إلى تحسين موقعه في لائحة الترتيب بعد خروجه من المنافسة على الدوري وكأس الملك وخسارته السوبر السعودي. هذه المباراة تمثل فرصة لكتيبة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو للدخول في أجواء معنوية إيجابية قبل خوض غمار المعترك الآسيوي الذي قد ينقذ موسم "العميد". ورغم أهمية اللقاء للجماهير، قد يفكر كونسيساو في إراحة بعض الأسماء استعدادًا لمواجهة الوحدة الإماراتي في البطولة القارية. نيوم، المنتشي بفوزه الأخير على الفيحاء، يدخل المباراة بطموح مواصلة الانتصارات وتعزيز مركزه الثامن برصيد 36 نقطة.
قرارات لجنة الاحتراف وأزمة القادسية الدفاعية
على صعيد آخر، أعلنت لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين، الثلاثاء، رفضها شكوى نادي الهلال ضد اللاعب عبدالله الحمدان مهاجم النصر، المتعلقة بادعاء التحايل على قواعد التسجيل والانتقال. أوضحت اللجنة أن الشكوى رُفعت قبل البت في مشروعية فسخ العقد من قبل الجهة المختصة، مما أدى إلى رفضها موضوعاً رغم قبولها شكلاً، مع إتاحة القرار للاستئناف أمام مركز التحكيم الرياضي السعودي.
وفي تطورات أخرى، يواجه مدرب القادسية، رودجرز، أزمة دفاعية حقيقية قبل مواجهة ضمك الخميس المقبل. سيغيب عن الفريق أربعة أسماء أساسية في خط الدفاع: وليد الأحمد (رباط صليبي)، جهاد ذكري (إصابة)، محمد أبو الشامات (طرد)، وجاستون ألفاريز (طرد). كما تحوم الشكوك حول مشاركة المخضرم ياسر الشهراني. هذه الغيابات تضع المدرب الآيرلندي أمام تحدٍ كبير، وقد يضطر للاستعانة بلاعبي وسط لتعويض النقص الكبير بجانب القائد ناتشو هيرنانديز. وقد يشارك محمد قاسم في قلب الدفاع بعد غياب طويل، فيما سيسد تركي العمار فراغ الظهير الأيمن مع تعليمات بعدم التقدم الهجومي. كما سيعود البرتغالي أوتافيو للقائمة الأساسية كلاعب أجنبي لتعويض غياب ألفاريز.
أخبار ذات صلة
- ارتفاع قياسي لأسعار النفط وسط "ذعر شرائي" وتصعيد أمريكي إيراني يهدد بإغلاق مضيق هرمز
- ضربة مدريدية: كاريراس تحت المجهر وأربيلوا يعول على عودة ميندي لمواجهة بايرن
- حملات أمنية مكثفة تستهدف بؤر الإجرام في ضربة شاملة لمكافحة المخدرات والأسلحة
- القادسية يؤمن صخرة دفاعه: جهاد ذكري يمدد عقده حتى 2031 في رسالة تحدٍ للمنافسين
- نصائح لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المقابلات التقنية: التركيز على التفكير النقدي وليس الإنجاز
رغم الخسارة الأخيرة أمام الاتفاق، وهي الأولى للفريق تحت قيادة رودجرز في 17 مباراة متتالية منذ ديسمبر الماضي، يسعى القادسية لاستعادة توازنه. قدم اللاعب محمد أبو الشامات اعتذاره عن تصرفه الذي أدى للطرد، بينما رفض المدرب الكشف عن حجم العقوبة الداخلية، مشددًا على أن فريقه لا يستحق الخسارة وقادر على استعادة مساره نحو أحد المراكز الثلاثة الأولى لضمان المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة أو "آسيا 2". يبدو أن القادسية ضمن التواجد ضمن الأربعة الأوائل بفارق 14 نقطة عن التعاون الخامس، مما يمنحه بعض الأريحية في الجولات المتبقية.
المشاريع الرياضية المستقبلية
ختاماً، أعلنت وزارة الرياضة السعودية عن فتح باب التقديم أمام شركات المقاولات المؤهلة للمشاركة في برنامج التأهيل المسبق الخاص بتنفيذ ملعب الملك سلمان، في خطوة تؤكد التزام المملكة بتطوير بنيتها التحتية الرياضية بما يتوافق مع رؤية 2030.