الخميس، ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ / 22 أكتوبر 2026 م 01:59 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

"قلق الخريف": ظاهرة موسمية وتأثيراتها النفسية.. وكيفية التغلب عليها؟

تراجع ضوء الشمس وتغير الروتين اليومي يفاقمان التوتر، والمختص
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-09-13 17:50 70
"قلق الخريف": ظاهرة موسمية وتأثيراتها النفسية.. وكيفية التغلب عليها؟

(واشنطن - إخباري):

إعلان ممول مساحة إعلانية
إخباري

مع طي صفحة فصل الصيف وبدء انحسار ساعات النهار، يلاحظ بعض الأفراد تدهوراً في حالتهم المعنوية وتصاعداً في معدلات التوتر، في ظاهرة تُعرف بـ "قلق الخريف". ورغم أن هذا المصطلح ليس تشخيصاً طبياً رسمياً، إلا أن موقع "هيلث لاين" الطبي المتخصص يشير إلى مجموعة من الأعراض الدالة عليها، تشمل التوتر المفرط، وسرعة الاستثارة والتهيج، فضلاً عن الإرهاق والنعاس المستمرين، وتدني المزاج العام مع العزوف عن الأنشطة المعتادة.

يُعد تراجع التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الخريف عاملاً محورياً في هذه التبدلات المزاجية؛ فالضوء يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية ومسارات تنظيم المزاج، ويُسهم أيضاً في انخفاض مستويات فيتامين "د" بالجسم. ولا يقتصر التوتر الموسمي على الإضاءة فحسب، بل يتفاقم بتضافر عوامل أخرى مثل استئناف الدوام المدرسي والوظيفي وتغير نمط الحياة اليومي، ما يضيف أعباءً نفسية ويخل بمواعيد النوم الطبيعية.

للتغلب على "قلق الخريف"، يوصي المختصون باستغلال ضوء النهار قدر الإمكان، وزيادة فترات التواجد في الهواء الطلق، والمواظبة على التمارين الرياضية التي تعزز الروح المعنوية. كما ينصحون بإعادة صياغة النظرة تجاه الخريف كفصل غني بالفعاليات بدلاً من التركيز على انتهاء الصيف. وفي حال استمرار التوتر أو هبوط المزاج ليصبح مزمناً، يصبح اللجوء للرعاية المتخصصة أمراً ضرورياً، حيث يُعد العلاج السلوكي المعرفي أسلوباً فعالاً لمواجهة القلق والاضطرابات العاطفية الموسمية.

# قلق الخريف # التوتر الموسمي # أعراض القلق في الخريف # نقص فيتامين د والمزاج # العلاج السلوكي المعرفي # الصحة النفسية # كيف تتغلب على القلق
عبد الفتاح يوسف

عبد الفتاح يوسف

رئيس التحرير موثق

صحفي ومبرمج

اقرأ هذا الخبر