(واشنطن - إخباري):
مع طي صفحة فصل الصيف وبدء انحسار ساعات النهار، يلاحظ بعض الأفراد تدهوراً في حالتهم المعنوية وتصاعداً في معدلات التوتر، في ظاهرة تُعرف بـ "قلق الخريف". ورغم أن هذا المصطلح ليس تشخيصاً طبياً رسمياً، إلا أن موقع "هيلث لاين" الطبي المتخصص يشير إلى مجموعة من الأعراض الدالة عليها، تشمل التوتر المفرط، وسرعة الاستثارة والتهيج، فضلاً عن الإرهاق والنعاس المستمرين، وتدني المزاج العام مع العزوف عن الأنشطة المعتادة.
يُعد تراجع التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الخريف عاملاً محورياً في هذه التبدلات المزاجية؛ فالضوء يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية ومسارات تنظيم المزاج، ويُسهم أيضاً في انخفاض مستويات فيتامين "د" بالجسم. ولا يقتصر التوتر الموسمي على الإضاءة فحسب، بل يتفاقم بتضافر عوامل أخرى مثل استئناف الدوام المدرسي والوظيفي وتغير نمط الحياة اليومي، ما يضيف أعباءً نفسية ويخل بمواعيد النوم الطبيعية.
اقرأ أيضاً
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
- فرانس فوتبول تطلق استفتاءً استثنائياً لاختيار العام الأفضل في تاريخ الكرة الذهبية
للتغلب على "قلق الخريف"، يوصي المختصون باستغلال ضوء النهار قدر الإمكان، وزيادة فترات التواجد في الهواء الطلق، والمواظبة على التمارين الرياضية التي تعزز الروح المعنوية. كما ينصحون بإعادة صياغة النظرة تجاه الخريف كفصل غني بالفعاليات بدلاً من التركيز على انتهاء الصيف. وفي حال استمرار التوتر أو هبوط المزاج ليصبح مزمناً، يصبح اللجوء للرعاية المتخصصة أمراً ضرورياً، حيث يُعد العلاج السلوكي المعرفي أسلوباً فعالاً لمواجهة القلق والاضطرابات العاطفية الموسمية.
أخبار ذات صلة
- وزير الأوقاف ينعى الشيخ ناجي القزاز: صوت الأقصى الخالد يرحل
- مدبولي: مصر تستعد لتوقيع مشروعات صناعية ضخمة بمنطقة قناة السويس الاقتصادية
- محمد سلماوي يتصدر مكرمي جوائز مصطفى وعلي أمين الصحفية لعام 2025
- شيري عادل: «حسن ومرقص» كان نقطة التحول الكبرى في مسيرتي الفنية
- تأجيل محاكمة «قاتل سفاجا»: والد يواجه تهمة قتل ابنه وتقطيع جثته