دبي — وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة فيراري الإيطالية العريقة عن تغييرات جوهرية في قيادتها التنفيذية، حيث قررت استبدال مديرها التنفيذي للتسويق والشؤون التجارية، إنريكو جالييرا، بعد مسيرة امتدت لستة عشر عاماً. يأتي هذا القرار في أعقاب إطلاق سيارتها الكهربائية الأولى، "لوتشي"، التي واجهت ردود فعل متباينة وانتقادات حادة من قاعدة جماهيرية واسعة وعملاء تقليديين، على ما يبدو أنهم رأوا فيها ابتعاداً عن جوهر العلامة. تراجع سهم الشركة بنحو 8% في جلسة تداول واحدة بعد الكشف عن السيارة، مما يعكس قلق المستثمرين.
تحديات "لوتشي" وسوق السيارات الكهربائية
لم يأتِ إطلاق "لوتشي" بما كانت تتوقعه فيراري، فبدلاً من أن تمثل فجراً جديداً، وجدت السيارة نفسها في مرمى سهام المنتقدين الذين شككوا في قدرتها على تجسيد التجربة العاطفية ومحركات الصوت المميز التي لطالما اشتهرت بها العلامة. تزامن هذا مع مرحلة صعبة يمر بها قطاع السيارات الكهربائية عالية الأداء عالمياً، حيث يتراجع الطلب في أسواق رئيسية. عينت فيراري ماسيميليانو دي سيلفستر، الرئيس السابق لبي ام دبليو إيطاليا، خلفاً لجالييرا، رغم عدم وجود ربط رسمي مباشر بين رحيل الأخير والانتقادات الموجهة للسيارة الجديدة.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
مستقبل فيراري في عصر الكهرباء
تشكل "لوتشي" مشروعاً استراتيجياً لفيراري لدخول عالم السيارات الكهربائية دون التخلي عن هويتها كصانعة للسيارات الرياضية الفائقة. لكن المهمة تبدو معقدة، خصوصاً مع تفضيل شريحة كبيرة من عملاء فيراري للمحركات التقليدية. هذا التحدي يضع الشركة أمام مفترق طرق حقيقي، يتطلب توازناً دقيقاً بين الابتكار والحفاظ على الإرث.