الرياض — وكالة أنباء إخباري
كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن النيكوتيناميد، وهو أحد أشكال فيتامين B3، قد يمثل خط دفاع قوياً ضد الغلوكوما، المعروفة أيضاً بالماء الأزرق. هذه الحالة المرضية، التي تُلقب بـ"السارق الصامت للبصر" نظراً لتطورها الخفي دون أعراض واضحة في بداياتها، تتسبب في تضرر تدريجي للعصب البصري، ما قد يؤدي إلى فقدان البصر بشكل دائم.
تأثير النيكوتيناميد على مخاطر الغلوكوما
أظهرت الدراسة أن تناول النيكوتيناميد يمكن أن يخفض خطر الإصابة بالغلوكوما بنسبة تصل إلى 66% لدى الأفراد الذين يُصنفون ضمن الفئات عالية الخطورة. هذا الاكتشاف، على ما يبدو، يفتح آفاقاً جديدة للوقاية والعلاج من هذا المرض المدمر الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. إن فهم كيفية عمل هذا الفيتامين يمكن أن يغير مسار إدارة المرض.
اقرأ أيضاً
أهمية الاكتشاف في مكافحة فقدان البصر
تُعد الغلوكوما السبب الرئيسي الثاني للعمى عالمياً، وغالباً ما تُشخص في مراحل متأخرة بسبب غياب الأعراض المبكرة. لذا، فإن أي تدخل وقائي فعال يُعتبر إنجازاً طبياً مهماً. تؤكد هذه النتائج على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد فعالية وسلامة النيكوتيناميد كعلاج وقائي على نطاق أوسع.
أخبار ذات صلة
- أول دواء لتأخير ظهور السكري من النوع الأول متاح في NHS إنجلترا وويلز
- اكتشاف حمض نووي بشري قديم بكهوف إسبانيا والبرتغال يغير فهم ما قبل التاريخ
- تراجع الشهية صيفاً: لماذا يقل إقبالنا على الطعام في الحر؟
- دراسة تكشف حلاً بسيطاً لتقليل أضرار الجلوس الطويل دون التأثير على الإنتاجية
- عادات يومية تضر الكلى: تحذيرات من الإفراط في البروتين والملح