فنزويلا — وكالة أنباء إخباري
أعلن الجيش الأميركي أمس الاثنين عن استئناف العمليات في ميناء "لا غوايرا" الفنزويلي، ليصبح بذلك جاهزاً لاستقبال المساعدات الحيوية بعد الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد. وفي تطور مؤسف، فُقد أكثر من مئة مواطن فنزويلي كانوا قد غادروا الولايات المتحدة قبل ساعات من الكارثة، إثر انهيار الفندق الذي كانوا يقيمون فيه.
مضاعفة المساعدات وجهود الإنقاذ
كشفت الولايات المتحدة عن مضاعفة مساعداتها لفنزويلا، لتصل إلى 300 مليون دولار، بهدف دعم جهود الإغاثة العاجلة. وتعمل فرق متخصصة من مشاة البحرية الأميركية ليلاً ونهاراً لإصلاح البنى التحتية للميناء، مما يسهل وصول الإمدادات الضرورية. الزلزالان اللذان بلغت قوتهما 7.2 و 7.5 درجة على مقياس ريختر، وقعا في 24 يونيو، مخلفين دماراً واسعاً، حيث تضرر 774 مبنى وانهار 189 منها بالكامل، على ما يبدو.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تزايد أعداد الضحايا والمفقودين
ارتفع عدد القتلى إلى 1719 شخصاً، وفقاً لما صرح به رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز. في حين تقدر الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص، مما يثير قلقاً بالغاً بشأن مصيرهم. وقد ضربت هزة أرضية بقوة 4.6 درجات مدينتي كراكاس ولا غوايرا صباح الاثنين، مما يزيد من تعقيد الوضع. الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز أكدت استمرار عمليات الإنقاذ والانتشال، مشددة على الأمل في العثور على مزيد من الناجين، بعد أن تمكنت فرق الإغاثة من انتشال أب وابنه أحياء من تحت الأنقاض يوم الأحد.