(السويد - إخباري):
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم الاثنين، توقيع اتفاقيات بين فرنسا والسويد لتزويد الأخيرة بأربع فرقاطات بحرية حديثة. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعزيز قدرات أحدث عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) الدفاعية في منطقة بحر البلطيق الحيوية، في ظل تنامي التحديات الأمنية واستخدام روسيا ممرات شحن رئيسية ومجالاً جوياً ذا أهمية استراتيجية.
جرت مراسم التوقيع خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى السويد، حيث يسعى لتحقيق استقلال عسكري أوروبي أكبر وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة. وأكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أن الفرقاطات "ستوفر قدرات بعيدة المدى وحماية ضد الصواريخ الباليستية"، مشيراً إلى أن حرب أوكرانيا أبرزت أهمية هذا النوع من الدفاع.
اقرأ أيضاً
- اليويفا يطالب الفيفا بإيضاحات حول شرعية رئاسة إنفانتينو
- القوات اليمنية تعلن تحييد 200 حوثي وتدمير 90 آلية في 744 عملية خلال 24 ساعة
- علاج مبتكر لاضطراب النوم القهري ينال موافقة تنظيمية
- السفير آل جابر: اليمن ملكٌ لأهله.. والحوثيون وقودهم دماء الشعب
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
وبموجب العقد البالغة قيمته 4.3 مليار يورو، ستوفر فرنسا أسلحة ومعدات متطورة للسفن الحربية، تشمل صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي وطوربيدات وصواريخ كروز بعيدة المدى، بالإضافة إلى برامج تدريب متخصصة. ومن المتوقع أن تسلم شركة "نافال جروب" الفرنسية أول سفينة بحلول عام 2030. وأشاد ماكرون بهذا "التعاون الاستراتيجي الكبير"، مؤكداً أنه يعزز "القاعدة الصناعية والتكنولوجية الدفاعية الأوروبية".