سويسرا — وكالة أنباء إخباري
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، من سويسرا، أن الولايات المتحدة "أرست أساسًا ناجحًا" في المرحلة الأولية من محادثات السلام الجارية مع إيران. جاء هذا التصريح يوم الاثنين، في وقت يهدد فيه الرئيس دونالد ترامب بتجديد الهجمات، بينما يثير الكونغرس المتشكك تساؤلات حول جدوى الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه.
تطورات المحادثات والضمانات النووية
أكد فانس، الذي يقود المفاوضات الأمريكية مع طهران، أن مضيق هرمز مفتوح حاليًا. كما وافقت إيران على السماح بالتفتيش الدولي لبرنامجها النووي، وهو إجراء وقائي كان جزءًا من الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015 وانسحب منه ترامب عام 2018. هذا التقدم، على ما يبدو، جاء في لحظة حرجة للغاية خلال وقف إطلاق النار البالغ 60 يومًا، والذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي بين البلدين لإنهاء صفقة طويلة الأجل.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
التوترات الإقليمية والتحذيرات الرئاسية
في نهاية الأسبوع، شنت إسرائيل ضربة مميتة في لبنان أدت إلى مقتل 16 شخصًا، وفقًا للسلطات المحلية، ما دفع إيران لإغلاق مضيق هرمز معتبرة ذلك انتهاكًا للاتفاق. ردًا على ذلك، دعا ترامب إيران لوقف "إثارة المشاكل" من قبل وكلائها في لبنان، مهددًا بـ"ضرب إيران بقوة شديدة" إن لم تفعل. وأفاد في مقابلة مع فوكس نيوز أنه أبلغ الوفود الإيرانية بأنهم "لن يعودوا" إلى بلادهم إذا أقدموا على إغلاق المضيق. هذه المفاوضات الدقيقة يجب أن توازن بين المصالح الأمنية الإقليمية وطموحات إيران النووية.
مستقبل الاتفاق ورفض الشكوك
دافع فانس خلال المؤتمر الصحفي عن تصريحات ترامب، متهمًا الإيرانيين بـ "الثرثرة"، ومؤكدًا استمرار المفاوضات. أشار كذلك إلى إنشاء آلية "لخفض التصعيد" بين إيران وإسرائيل، لكنه شدد على ضرورة بذل المزيد لضمان حماية وحدة الأراضي اللبنانية وأمن إسرائيل. في واشنطن، يواجه مسعى إدارة ترامب لإبرام اتفاق سلام عقبات محتملة، حيث أعرب الكونغرس المتشكك مرارًا عن مخاوفه بشأن الإطار منذ إعلانه. السناتور تيد كروز، حليف ترامب، انضم يوم الجمعة إلى جوقة متزايدة من الجمهوريين الذين انتقدوا علنًا نهج الرئيس.
أخبار ذات صلة
- انطلاقة فاخرة: عربيان فرونتير تدشن علامتي فويا وام هيرو في السوق السعودي
- ظاهرة 'حذفة السيارة': الأسباب الخفية وراء انحراف مركبتك وسبل معالجتها
- هيونداي أكسنت 2026: تحليل شامل لمواصفات أيقونة السيدان المدمجة في السوق السعودي
- شروط طهران لوقف إطلاق النار بعد الوساطة الباكستانية
- وراثة ولا نمط حياة.. ما الذى يزيد من خطر الإصابة بالسرطان فعلا؟