تِنِسِّي، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أوقفت منصة التمويل الجماعي الشهيرة "غو فاند مي" حملة لجمع التبرعات مخصصة للدفاع القانوني عن مراهق في ولاية تينيسي، يُشتبه بتورطه في جريمة قتل مدان بجرائم جنسية يبلغ من العمر 56 عاماً. جاء هذا الإجراء، على ما يبدو، التزاماً بسياسة الشركة التي تمنع دعم الحملات المتعلقة بالجرائم العنيفة المزعومة، حتى وإن كانت التحقيقات لا تزال جارية.
إعادة التبرعات وتوضيح المنصة
أكدت "غو فاند مي" أن جميع التبرعات التي جُمعت للمراهق كيان نيل، الذي دفع ببراءته من تهمة قتل روبرت جورج لوك، سيتم إعادتها للمتبرعين. جاء في بيان على صفحة الحملة الملغاة: "لسوء الحظ، اكتشفنا أن غو فاند مي لا تسمح بجمع التبرعات التي تنطوي على جرائم عنيفة مزعومة، حتى لو كانت القضية/المحاكمة مستمرة. سيتم استرداد جميع التبرعات. شكراً جزيلاً لكل من تبرع." كان والد نيل هو المنظم المفترض للحملة، التي استهدفت جمع 30 ألف دولار لتغطية تكاليف الدفاع القانوني لابنه.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
تفاصيل القضية وموقف الشرطة
كان لوك قد أُدين عام 2003 بالتحرش بطفل دون سن 16 عاماً، وقضى 10 سنوات في السجن قبل إطلاق سراحه. ورغم ماضيه الإجرامي، أكدت شرطة كوليجديل أنها "لا يمكنها التغاضي عن جريمة قتل بغض النظر عن هوية الضحية أو ما قد يكون فعله في الماضي." وأضافت الشرطة أن "واجبنا هو تطبيق القانون بحيادية وضمان تطبيق العدالة على قدم المساواة لجميع الناس." يُذكر أن نيل، رغم دفعه ببراءته، قد أدلى باعتراف للشرطة بعد تنازله عن حقوقه الميراندا، وتشير الأدلة حالياً إلى أنه استُهدف عشوائياً. ومن المقرر أن يمثل نيل أمام المحكمة في الأول من يوليو القادم لجلسة استماع جديدة، بعد أن وجهت إليه تهم بالقتل الجنائي، والسطو المشدد، وإساءة معاملة جثة، والتلاعب بالأدلة، والوفاة في ظروف مشبوهة أو غير طبيعية.