(ريو دي جانيرو، البرازيل - إخباري):
تشهد سواحل ريو دي جانيرو، البرازيل، عودة مذهلة للحيتان الحدباء، التي انتعشت أعدادها بشكل لافت بعد عقود من الصيد الجائر. فمع شروق الشمس، تبحر اليخوت محمّلة بالترقب، وما هي إلا لحظات حتى تلوح في الأفق زعانف الحيتان الضخمة، لتغوص برشاقة وتكشف عن ذيولها، مانحةً ركاب القوارب لحظات لا تُنسى على خلفية جبال ريو الخضراء.
لم يكن هذا المنظر شائعاً قبل عقود، حيث تدهورت أعداد الحيتان الحدباء بشدة. فبعد أن كانت لا تتجاوز الألف في أواخر الثمانينيات، تُشير التقديرات اليوم إلى وجود ما يقرب من 30 ألف حوت في المياه البرازيلية، بفضل حظر الصيد التجاري وجهود الحفاظ. تهاجر هذه الحيتان سنوياً بين يونيو ونوفمبر من مناطق التغذية الباردة إلى المياه الدافئة قبالة الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل للتكاثر.
اقرأ أيضاً
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
- فرانس فوتبول تطلق استفتاءً استثنائياً لاختيار العام الأفضل في تاريخ الكرة الذهبية
- برشلونة يقيّم مستقبل نجمين قبل معركتي باريس والكلاسيكو
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
هذا الانتعاش لم يقتصر على مناطق التكاثر التقليدية، بل امتد ليشمل خليج غوانابارا بريو، حيث شوهد حوت يافع بشكل متكرر. وبينما تُعد مشاهدة الحيتان تجربة سياحية ساحرة، يبرز تساؤل مهم حول كيفية إدارة هذا الاهتمام المتزايد لضمان حماية هذه الثروة الطبيعية، وتحقيق التوازن بين متعة الاكتشاف وضرورة الحفاظ على هذه العمالقة اللطيفة.
أخبار ذات صلة
- رئيس أنثروبيك يحث على التريث في تطوير الذكاء الاصطناعي محذراً من مخاطر الذكاء الفائق
- ليلة عنف وحرائق في سبتة: توقيف 8 أشخاص وإصابة اثنين بسلاح أبيض
- كابجيميني تبيع فرعها الأمريكي المثير للجدل لتنهي ارتباطها بوكالة "آيس"
- وثائق 11 سبتمبر السرية: واشنطن علمت بتهديدات القاعدة الجوية قبل سنوات من الهجمات
- قمة بريكس تدعو لـ"أقصى درجات ضبط النفس" في الشرق الأوسط بعد توافق تاريخي