كندا — وكالة أنباء إخباري
دعت عمدة مونتريال، سوريا مارتينيز فيرادا، إلى وقف فوري للتفتيش العشوائي الذي تقوم به الشرطة، وذلك في ظل تحقيق داخلي يواجه قوة الشرطة بالمدينة بشأن اتهامات بالتمييز العنصري. كشفت فيرادا للصحفيين الأسبوع الماضي أن زوجها، وهو من أصول أفريقية، تعرض للتوقيف المتكرر من قبل الشرطة أثناء القيادة، مؤكدة أن هذا يحدث لكثيرين من ذوي البشرة السمراء والأشخاص الملونين في المدينة، على ما يبدو بدون سبب وجيه.
تحقيق داخلي يطال ضباطاً
تأتي هذه التصريحات عقب مؤتمر صحفي عقده قائد شرطة المدينة، فادي داغر، للإعلان عن إعادة توزيع أو نقل أكثر من اثني عشر ضابطاً، بينما يحقق المحققون في مزاعم استهداف الضباط، ومعظمهم شباب بخبرة تقل عن خمس سنوات، بشكل غير متناسب للسكان السود والعرب. كما جرى إيقاف ضابطين آخرين عن العمل، وتم إحالة قضيتين إلى مدير النيابات الجنائية والجزائية في كيبيك لتحديد ما إذا كانت ستوجه اتهامات جنائية. وصف داغر سلوك الضباط بأنه "يشوه زينا الرسمي"، معبراً عن صدمته العميقة من هذه الممارسات.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
ممارسات سابقة وموقف الحكومة
يُتهم الضباط المذكورون بقطع أجزاء من خصلات شعر الأشخاص أثناء التوقيف، بالإضافة إلى إصدار مخالفات بناءً على الخلفية العرقية فقط. وصفت رئيسة وزراء كيبيك الجديدة، كريستين فريشيت، هذا السلوك بأنه "غير مقبول"، لكنها رفضت، مثل سلفها، فكرة أن هذا السلوك يعكس عنصرية ممنهجة، معتبرة إياه تصرفات مجموعة صغيرة. ومع ذلك، فإن اتهامات التمييز العنصري داخل الشرطة ليست جديدة في المقاطعة، ففي عام 2024، قضت محكمة في كيبيك بتعويضات في دعوى جماعية رفعها سكان تعرضوا للتمييز العنصري والاعتقال غير المبرر من قبل شرطة مونتريال، مما يؤكد أن هذه المشكلة تتطلب حلولاً جذرية.