مسقط — وكالة أنباء إخباري
أكدت سلطنة عمان وفرنسا التزامهما الراسخ بضمان حرية الملاحة غير المشروطة في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للتجارة العالمية. جاء هذا التأكيد في بيان مشترك صدر عقب مباحثات رفيعة المستوى بين السلطان هيثم بن طارق والرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، حيث شدد الجانبان على ضرورة احترام قانون البحار.
تعاون ثنائي لتعزيز الأمن الإقليمي
اتفق البلدان على تعزيز التعاون المشترك، بما في ذلك إجراء عمليات لإزالة الألغام من مضيق هرمز، بهدف تأمين الممرات البحرية وضمان تدفق التجارة العالمية. كما رحبا بالدور البناء الذي يضطلعان به في دعم جهود خفض التصعيد بالمنطقة، مؤكدين على الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الأزمات الإقليمية. على ما يبدو، هذه الخطوة تعكس قلقاً دولياً متزايداً بشأن أمن الملاحة في المنطقة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
موقف إيران الرافض للتدخل الخارجي
في المقابل، رفضت طهران تصريحات الرئيس الفرنسي بشأن التعاون في إزالة الألغام، مؤكدة أن هذه العمليات ستنفذ من جانب إيران فقط، وذلك وفقاً لمذكرة تفاهم سابقة مع الولايات المتحدة في إسلام آباد. هذا الموقف الإيراني يبرز تعقيدات المشهد الأمني في المضيق، ويشير إلى تباين في الرؤى حول آليات تأمين الممرات المائية الحيوية. البلدان جددا ترحيبهما بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معربين عن دعمهما للمفاوضات الرامية إلى اتفاق دبلوماسي طويل الأمد.