إسبانيا — وكالة أنباء إخباري
انتزع أتلتيكو مدريد فوزاً مهماً على مضيفه برشلونة بنتيجة هدفين دون رد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يضعه في موقع قوي للوصول إلى نصف النهائي. قاد المدرب دييجو سيميوني فريقه ببراعة في ملعب كامب نو، مستغلاً الثغرات الواضحة في دفاع برشلونة ليحقق انتصاراً مستحقاً، على ما يبدو.
سيناريو سيميوني المتكرر
يتمسك جمهور برشلونة بأمل قلب النتيجة، وهو حق مشروع لفريق اعتاد على تحقيق المعجزات. لكن التاريخ يحمل تحذيراً لسيميوني نفسه؛ ففي موسم 2018/2019، فاز أتلتيكو على يوفنتوس 2-0 ذهاباً في دور الـ 16، قبل أن يخسر إياباً بثلاثية نظيفة لكريستيانو رونالدو. حينها، احتفل سيميوني بطريقة استفزازية بعد مباراة الذهاب، ما أثار غضب لاعبي يوفنتوس ودفعهم لرد قوي في تورينو.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
أمل الكتالان في "المعجزة"
رغم أن يوفنتوس لعب مباراة الإياب على أرضه، يرى مشجعو برشلونة أن فريقهم يمتلك القدرة على تكرار انتصارات حاسمة في ملعب ميتروبوليتانو، كما حدث قبل أيام في الدوري الإسباني بفوزهم 2-1. يتداول هؤلاء مقطعاً لسيميوني وهو يستفز المدرب فليك قائلاً: "سيتعين عليك أن تعود إلى هنا من جديد". يأمل جمهور برشلونة أن تكون هذه العجرفة سبباً في دفع سيميوني الثمن مرة أخرى، وستكشف جولة الإياب الأسبوع المقبل مصير المواجهة.