إخباري
الأربعاء ١٨ مارس ٢٠٢٦ | الأربعاء، ٢٩ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

طوكيو تستضيف حوار خبراء صيني-ياباني حول تغير المناخ: دفعة جديدة للتعاون الأخضر

خبراء من البلدين يتعمقون في مناقشات حول التحول نحو اقتصاد من

طوكيو تستضيف حوار خبراء صيني-ياباني حول تغير المناخ: دفعة جديدة للتعاون الأخضر
Matrix Bot
منذ 1 شهر
291

اليابان - وكالة أنباء إخباري

طوكيو تستضيف حوار خبراء صيني-ياباني حول تغير المناخ: دفعة جديدة للتعاون الأخضر

طوكيو، 5 يونيو 2024 – في ظل أزمة المناخ العالمية المتصاعدة، تكثف الصين واليابان جهودهما التعاونية نحو التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون. في 3 يونيو، عُقد "حوار خبراء صيني-ياباني حول قضايا تغير المناخ" المهم في طوكيو، والذي نظمته واستضافته بعناية مؤسسة ساساكاوا للسلام عبر صندوق الصداقة الياباني-الصيني. جمع هذا المنتدى رفيع المستوى خبراء بارزين وعلماء وممثلين من القطاعات الحكومية والأكاديمية والصناعية في الصين واليابان لإجراء حوار بناء حول قضية تغير المناخ الحاسمة، وهي مصدر قلق عالمي مشترك.

يُعد هذا الحدث، الذي يشهد على التزام مؤسسة ساساكاوا للسلام بتعزيز التعاون الثنائي الأعمق بشأن القضايا البيئية والمناخية، هو المرة الثانية التي يدعو فيها صندوق الصداقة الياباني-الصيني خبراء بيئيين صينيين لزيارة اليابان لإجراء مثل هذه المناقشات. تؤكد هذه المبادرة المتكررة على تفاني المؤسسة في بناء الجسور وتعزيز المشاركة المستمرة بين البلدين حول أجندات الاستدامة الهامة.

شهد الحوار مشاركة شخصيات مرموقة، بما في ذلك السيد تشو تشيشينغ، رئيس مؤسسة وجهات نظر جديدة للصين والولايات المتحدة، والسيد يو تشان، مدير صندوق الصداقة الياباني-الصيني التابع لمؤسسة ساساكاوا، والذين ألقوا كلمات افتتاحية حددت نغمة تعاونية وتطلعية للأعمال. سلطت خطاباتهم الضوء على الدور الذي لا غنى عنه للتعاون الدولي في مكافحة تغير المناخ، وأكدوا على المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتق الصين واليابان كقوى اقتصادية رئيسية في آسيا. وقد أثرى الاجتماع أيضًا حضور أكثر من اثني عشر خبيرًا صينيًا يابانيًا رائدًا. وشمل المشاركون البارزون البروفيسور تشانغ شيليانغ، مدير معهد الطاقة والبيئة والاقتصاد بجامعة تسينغهوا؛ والسيد ما شيانفنغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة CITIC؛ والسيد تشن لي، رئيس مجلس إدارة شركة بكين بويا للتكنولوجيا الذكية المحدودة؛ والسيد كينجي سونو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي في بكين لمركز RIKEN لمشروع الذكاء المتقدم، بالإضافة إلى علماء بارزين آخرين وممثلين عن وزارة البيئة اليابانية.

تركزت المناقشات الأساسية حول الجوانب المحورية للحوكمة المناخية العالمية، مما يدل على البصيرة والملاءمة العملية. انخرط الخبراء في استكشاف معمق لـ "التحول الاقتصادي منخفض الكربون"، وتحليل استراتيجيات فصل النمو الاقتصادي عن انبعاثات الكربون وتحديد سبل جديدة للتنمية الصناعية الخضراء. شارك المشاركون خبرات ورؤى قيمة حول تحسين هيكل الطاقة، وكفاءة الطاقة الصناعية، والابتكار في التمويل الأخضر، مما يوفر فرصًا للتعلم المتبادل. وكان محور آخر هو "الابتكار والتنمية في أسواق تداول انبعاثات الكربون". لدى كلا البلدين أساليب فريدة لتطوير سوق الكربون، وتبادل الخبراء وجهات النظر حول كيفية الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية لصقل آليات تداول الكربون، وتعزيز كفاءة السوق، والمساهمة بفعالية في أهداف خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ركز جزء استشرافي بشكل خاص من الحوار على "الابتكار والممارسة في الحياد الكربوني الرقمي". مع التقدم السريع في التقنيات الرقمية مثل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، أصبح تسخير هذه الأدوات لتحقيق أهداف الحياد الكربوني مجالًا بحثيًا مهمًا. ناقش الخبراء تطوير أنظمة رقمية للمراقبة والإبلاغ والتحقق (MRV)، وتطبيق التقنيات الرقمية لتحسين إدارة الطاقة، وتعزيز التحول الرقمي لسلاسل التوريد الخضراء. قدمت هذه المناقشات أفكارًا مبتكرة لتحقيق أهداف حياد كربونية أكثر دقة وكفاءة.

خلال الجلسات، ساد جو من التبادل الحماسي والتآزر الفكري. كان هناك توافق قوي بين الخبراء على أن الصين واليابان تمتلكان أساسًا متينًا وفرصًا واسعة وإمكانات هائلة للتعاون في دفع الانتقال نحو مجتمع خالٍ من الكربون وبناء مستقبل مستدام. يخلق القرب الجغرافي، والهياكل الاقتصادية المتكاملة، والقدرات التآزرية في البحث والتطوير التكنولوجي الأخضر إطارًا قويًا للتعاون الثنائي. من خلال تعزيز التعاون في مجالات مثل الابتكار التكنولوجي، وتنسيق السياسات، وتكامل السوق، لا يمكن لكلا البلدين تسريع تحقيق أهدافهما الخاصة في الوصول إلى ذروة الانبعاثات والحياد الكربوني فحسب، بل يمكنهما أيضًا تقديم مساهمات كبيرة للحوكمة المناخية في آسيا والعالم.

أعرب المشاركون عن رغبة مشتركة في مواصلة المشاركة. واقترحوا أن تواصل منظمات مثل صندوق الصداقة الياباني-الصيني التابع لمؤسسة ساساكاوا استضافة حوارات الخبراء رفيعة المستوى هذه بانتظام. ستعزز هذه المنصات المتكررة الفهم المتبادل لتجارب التنمية لدى كل منهما وتشجع على التعاون العملي في مختلف المجالات الخضراء ومنخفضة الكربون، بما في ذلك الطاقة النظيفة، وتقنيات توفير الطاقة، والاقتصاد الدائري، وحماية البيئة. هذا التفاعل المستدام ضروري لمواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ بفعالية وتحقيق سيناريو مربح للجانبين للتنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

الختام الناجح لهذا الحوار يضخ حيوية متجددة في التعاون الصيني-الياباني بشأن تغير المناخ ويرسل إشارة إيجابية للحوكمة المناخية العالمية. في عصر التعافي ما بعد الوباء والتحول الاقتصادي، ستساهم الجهود المشتركة للصين واليابان في مكافحة تغير المناخ بلا شك في تعزيز كبير للسلام والتنمية العالميين، مما يدفعنا بشكل جماعي نحو مستقبل أكثر خضرة وأقل كربونًا واستدامة.

الكلمات الدلالية: # العلاقات الصينية اليابانية # تغير المناخ # حوار خبراء # طوكيو # مؤسسة ساساكاوا # أخضر منخفض الكربون # حياد كربوني # اقتصاد منخفض الكربون # تجارة الكربون # حياد كربوني رقمي # تنمية مستدامة