(جمهورية إفريقيا الوسطى - إخباري):
في مأساة جديدة تضاف إلى سجل حافل بالكوارث، أعادت كارثة انهيار منجم للذهب في جمهورية إفريقيا الوسطى، والتي أودت بحياة أكثر من 100 شخص وفق مصادر محلية، تسليط الضوء مجددًا على الوجه القاتم لقطاع التعدين الحرفي في القارة السمراء. هذه الحوادث المتكررة، التي تحصد أرواح عمال مناجم الذهب بصورة مستمرة، تكشف عن أزمة إنسانية عميقة تتجاوز حدود الدول.
وتشير بيانات متاحة من مصادر محلية إلى مقتل نحو 550 شخصًا في حوادث تعدين متفرقة بإفريقيا خلال العقد الأخير وحده، فيما يُرجح أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير بسبب انتشار التعدين غير الرسمي وغياب قاعدة بيانات قارية شاملة. يعمل ملايين الأشخاص في التعدين الحرفي والصغير بأنحاء إفريقيا، كثير منهم خارج الأطر الرسمية، مستخدمين أدوات بدائية في حفر الآبار والأنفاق واستخراج الذهب، في ظروف عمل محفوفة بالمخاطر الجسيمة.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
- ريال مدريد يكسر حاجز الإصابات: مورينيو يقود انتفاضة صحية في الفريق
ومع ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، تزداد جاذبية هذا النشاط، لكن ارتفاع العائد المحتمل يقابله أيضًا ارتفاع في المخاطر، خصوصًا عندما يدفع الفقر العمال إلى التوغل أكثر في باطن الأرض بحثًا عن عروق الذهب. إن ضعف الرقابة الحكومية، والحفر العشوائي، وعدم تدعيم الأنفاق، كلها عوامل تضاعف من احتمالات انهيار المناجم، محولةً إياها إلى مصائد للموت.
أخبار ذات صلة
- بريطانيا تستقبل جثمان الجندي جورج هولي القتيل في أوكرانيا
- مصر والسودان تبحثان تسوية الأزمة وتعزيز العلاقات
- السيطرة على حريق مطعم بجسر السويس دون إصابات
- "الأكاديمية المصرية للفنون" لدي روما تقيم احتفالية لمرور 50 عاما علي رحيل كوكب الشرق
- رئيس البرلمان العربي يهنئ دولة الكويت بمناسبة الذكرى الثانية لتولى أمير البلاد مقاليد الحكم