(القدس المحتلة - إخباري):
كشف تحليل معمق أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، استناداً إلى أكثر من 80 صورة أقمار صناعية التقطت بين مايو 2025 وأغسطس 2026، عن توسعات إنشائية ضخمة وغير مسبوقة في مستوطنة "معاليه أدوميم". تقع هذه المستوطنة على بعد سبعة كيلومترات شرق القدس المحتلة، في منطقة تعد من الأكثر حساسية سياسياً وجغرافياً ضمن الضفة الغربية.
وأظهر التحليل بدء أعمال تمهيد واسعة النطاق تمتد لنحو 1.2 كيلومتر على المحور الفاصل بين "معاليه أدوميم" ومنطقة "ميشور أدوميم" الصناعية، بالإضافة إلى توسعات هائلة في المنطقة الصناعية ذاتها. تهدف هذه الأعمال إلى توسيع الكتلة العمرانية للمستوطنة، التي ينظر إليها قادة الاحتلال كحائط صد استراتيجي لتأمين الحدود الشرقية للقدس.
اقرأ أيضاً
- القوات اليمنية تعلن تحييد 200 حوثي وتدمير 90 آلية في 744 عملية خلال 24 ساعة
- علاج مبتكر لاضطراب النوم القهري ينال موافقة تنظيمية
- السفير آل جابر: اليمن ملكٌ لأهله.. والحوثيون وقودهم دماء الشعب
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
- قائد الجيش الباكستاني يصل طهران لبحث تعزيز التعاون الأمني
وتشمل التوسعات الجديدة، بحسب وثائق رسمية، إضافة نحو 450 دونماً للمنطقة الصناعية ومخططات سكنية تضم أكثر من 2000 وحدة، إلى جانب شبكة واسعة من الطرق والبنية التحتية. هذه التحركات، التي صادقت عليها سلطات الاحتلال في يوليو 2025، تندرج ضمن مخطط "القدس الكبرى" ومشروع "E1" الاستيطاني. يهدف المشروع إلى ربط "معاليه أدوميم" بالقدس وعزل المدينة المقدسة عن محيطها الفلسطيني، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، مما يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.