عالمي — وكالة أنباء إخباري
تُشكل شوربة العظم، التي عادت بقوة إلى قوائم التغذية الصحية، إضافة قيمة للنظام الغذائي للمرأة، خاصة في مراحل حياتية معينة. أكدت الدكتورة مها سيد، أخصائية التغذية العلاجية، أن هذا المرق التقليدي يدعم صحة العظام والجلد والمفاصل والجهاز الهضمي بشكل لافت.
مرق العظم: مصدر غني للكولاجين والمعادن
يُحضر مرق العظم بغلي عظام الأبقار أو الأغنام أو الدجاج لساعات طويلة، مع إضافة الخضروات والخل، مما يساعد على استخلاص الكولاجين الذي يتحول إلى جيلاتين، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية والمعادن الضرورية. هذه العملية الطويلة تضمن انتقال العناصر الغذائية الحيوية إلى السائل، وهو ما يفسر قيمته الغذائية العالية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
فوائد متعددة تدعم صحة المرأة
تساهم شوربة العظم في تحسين مرونة ونضارة البشرة، وتقليل جفاف الجلد، على ما يبدو بفضل البروتينات والأحماض الأمينية التي تدعم إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم. كما أنها تحتوي على مركبات مثل الجلوكوزامين والكوندرويتين، التي قد تدعم صحة المفاصل، وهو أمر حيوي للنساء بعد الحمل أو مع التقدم في العمر. علاوة على ذلك، توفر الشوربة معادن كالكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم، الضرورية للحفاظ على كثافة العظام، خصوصاً بعد سن الأربعين وانقطاع الطمث، وإن كانت لا تُعد مصدراً وحيداً لها. البروتين الموجود فيها يعزز الكتلة العضلية ويزيد الإحساس بالشبع، مما يدعم جهود التحكم بالوزن. الجيلاتين يسهل الهضم، وتناولها يساهم في الترطيب، بينما يشير بعض الأبحاث إلى أن الحمض الأميني الجلايسين فيها قد يحسن جودة النوم. هذه الفوائد تجعل من شوربة العظم خياراً طبيعياً لدعم الصحة الشاملة، خصوصاً مع تزايد الاهتمام بالحلول الغذائية التقليدية.