عالم السينما — وكالة أنباء إخباري
أثار عدد من الكتّاب مؤخرًا نقاشًا حول شخصياتهم المفضلة من مجتمع الميم في عالم السينما، مسلطين الضوء على أدوار أيقونية تجاوزت الصورة النمطية. تبرز هذه الشخصيات لجرأتها وتأثيرها في تمثيل الهوية المثلية على الشاشة الكبيرة، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في صناعة الأفلام.
شخصيات أيقونية كسرت القوالب النمطية
من بين الشخصيات التي نالت استحسانًا كبيرًا، تأتي "كوركي" من فيلم "باوند" الصادر عام 1996، والتي وصفتها الكاتبة إل هانت بأنها أيقونة جريئة. هذه الشخصية، السجينة السابقة التي تحولت إلى سباكة، تساعد "فيوليت" على التخلص من قبضة زوجها زعيم العصابة، وتُظهر تمثيلاً غير اعتذاري للمثلية في وقت كانت فيه هذه الموضوعات نادرة على الشاشة. كذلك، أشار خوان أ. راميريز إلى "إريك" من الفيلم الكوميدي الرومانسي "جيت ريل" الذي صدر في التسعينيات، مشيدًا بواقعيته في استكشاف رحلة المراهق الذي يكتشف هويته الجنسية ويصنع عالمه الخاص بعيدًا عن توقعات عائلته، في عمل يعد من روائع "السينما المثلية الجديدة".
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تأثيرات ثقافية وتمثيل جريء
وفي سياق متصل، استذكر لويس ستابلز شخصية "فرانك ديلارد" التي أداها الممثل هارفي فيرشتاين في فيلم "مدام دوتفاير" عام 1993. كان "فرانك" الأخ المثلي لدانيال هيلارد، والذي ساعده في التحول إلى "مدام دوتفاير" عبر فن المكياج والأزياء. اعتبر ستابلز هذا الدور رائدًا في وقته، حيث قدم شخصية مثلية سعيدة وناجحة، بعيدًا عن الصورة المأساوية الشائعة آنذاك، وهو ما كان ضروريًا في خضم المخاوف المحيطة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. على ما يبدو، هذه الشخصيات لم تكن مجرد أدوار عابرة، بل تركت بصمة واضحة في الوعي الثقافي، ممهدة الطريق لتمثيل أكثر تنوعًا وصدقًا. كما لا يمكن إغفال شخصية "ديفاين" الأيقونية، التي جسدها هاريس جلين ميلستيد في أفلام جون ووترز، والتي اشتهرت بجرأتها وتحديها لكل الأعراف، لتصبح رمزًا للتمرد والحرية في أواخر الستينيات.