(أم درمان - إخباري):
تشهد مهنة صيد الأسماك في أم درمان انتعاشاً ملحوظاً، مع عودة الحياة إلى سوق الموردة التاريخي بعد فترة توقف. يعود الصياد بابكر ضحوي، الذي ورث المهنة وعمل بها لعقود، إلى النيل ومحله، مؤكداً استعادة السوق لحيويته. بدأ نشاطه بأربعة مراكب صيد، ليرتفع العدد إلى عشرة، ويصل إنتاجه اليومي إلى نحو طن ونصف من أسماك النيل، مما يعكس التعافي في هذا القطاع.
امتد نشاط بابكر التجاري من أم درمان إلى الولاية الشمالية، ضمن شبكة تعتمد على نهر النيل كمورد رزق أساسي. رئيس اتحاد تجار وصائدي الأسماك، سيف الدين محمد هلال، يوضح أن "الموردة" ترمز لدور السوق كمركز لتوريد الأسماك. توقف النشاط خلال الحرب ونُقل مؤقتاً، لكن الصيادين والتجار عادوا فور استقرار الأوضاع. يضم السوق أنواعاً متنوعة من أسماك النيل كالبلطي والقرقور، وتصله أسماك من ولايتي النيل الأزرق والأبيض.
اقرأ أيضاً
خبراء الثروة السمكية يشيرون إلى أن تراجع الصيد أثناء الحرب منح الأسماك فرصة للنمو، رغم تحديات الوصول والنقل. تظل الثروة السمكية السودانية، بمواردها المتعددة في النيلين والبحيرات والبحر الأحمر، مورداً استراتيجياً يتطلب إدارة مستدامة لضمان استمراره للأجيال، والحفاظ على مهنة ارتبطت بالمكان وأهله.
أخبار ذات صلة
- سجال حاد بالكونغرس حول القدرات النووية الإيرانية وتبرير الحرب
- كيم جونغ أون يمدح انتحار الجنود الكوريين الشماليين في أوكرانيا
- ترامب يدرس خفض قوات بلاده في ألمانيا بعد سجال حاد مع ميرز
- جدال حاد: مشرع أمريكي يضغط على هيغسيث بشأن تكلفة الحرب الإيرانية
- الذكرى الثالثة لحرب السودان: تقديرات تشير لتجاوز الضحايا 150 ألف قتيل