(سنغافورة - إخباري):
تدرس سنغافورة بجدية إمكانية تطبيق "الإخصاء الكيميائي" على مرتكبي الجرائم الجنسية، لا سيما تلك الموجهة ضد الأطفال والشباب، وذلك في ظل تصاعد مقلق لحالات الاعتداءات الخطيرة. يأتي هذا التوجه كجزء من جهود الحكومة السنغافورية لمكافحة الجريمة وتعزيز الردع.
وأوضح وزير الداخلية السنغافوري، كيه شانموغام، في تصريحات برلمانية، أن الحكومة تبحث اعتماد علاجات دوائية مضادة للهرمونات الذكرية (الأندروجينات) بهدف كبح الإثارة الجنسية لدى الجناة. ورغم أن هذا الإجراء قابل للعكس في معظم الحالات، إلا أن الوزير شدد على أن الأدلة المتاحة حول فعاليته في خفض معدلات الجريمة ليست قاطعة بعد.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
- ريال مدريد يكسر حاجز الإصابات: مورينيو يقود انتفاضة صحية في الفريق
ويأتي هذا النقاش بعد أن سجلت سنغافورة 762 حالة تحرش و261 حالة اغتصاب خلال النصف الأول من العام الجاري، مما أثار تساؤلات حول مراجعة العقوبات الحالية. وقد أكد شانموغام أن بلاده تفرض بالفعل عقوبات صارمة، تشمل السجن الإلزامي لمدة تصل إلى 20 عاماً في حالات اغتصاب القاصرين دون 14 عاماً، والسجن والغرامة والجلد في حالات انتهاك حرمة الأطفال.
كما أشار الوزير إلى خطط لتوسيع نطاق الفحص الأمني ليشمل مزيداً من الوظائف التي تتعامل مع الأطفال. وتؤكد الحكومة السنغافورية التزامها بمعالجة الجرائم الجنسية بجدية قصوى، بهدف إرسال رسالة ردع قوية وحماية الفئات الأكثر ضعفاً.
أخبار ذات صلة
- السعودية تحدد موعد تحري هلال شوال: دعوة للمسلمين للمشاركة في رؤية الشرع
- تركيا تعرض الوساطة مجددًا لكسر جليد الأزمة الأوكرانية وسط تذبذب مواقف زيلينسكي
- أنقرة تجدد مساعي الوساطة في الأزمة الأوكرانية وسط تذبذب مواقف كييف
- نجاة مجتبى خامنئي بأعجوبة في استهداف مجمع عائلته بصواريخ إسرائيلية.. تفاصيل صادمة
- نيويورك تايمز: عقوبة الإعدام في أمريكا مسيسة وتستهدف الضعفاء.. دعوات لإلغائها