(الولايات المتحدة - إخباري):
بينما يمثل الفن السابع ملاذاً للترفيه، تتجاوز بعض الأعمال السينمائية هذا الدور لتغدو مرآة عاكسة للحقائق الصادمة، وجسراً يحمل أصوات الضعفاء إلى العالم. في هذا السياق، يأتي الفيلم الوثائقي "سقوط حر: محاسبة بوينغ" (Freefall: A Reckoning for Boeing) ليقدم نموذجاً جريئاً على مواجهة الكبار، مستعرضاً الأزمة العميقة التي عصفت بصناعة الطيران المدني المعاصر.
يعود الفيلم إلى كارثتي تحطم طائرات "بوينغ 737 ماكس" اللتين أودتا بحياة 346 شخصاً، لكنه لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يتعمق في التساؤل عما إذا كانت شركة بوينغ قد أصلحت الخلل الجذري أم اكتفت بتحسين صورتها. ينطلق الوثائقي من وفاة جون بارنيت، أحد أبرز المبلغين عن المخالفات داخل الشركة، والذي كشف عن مشكلات خطيرة في ضبط الجودة قبل رحيله الغامض في مارس 2024.
اقرأ أيضاً
- الشويهين الأوراسي يعبر الحدود الشمالية للمملكة في مسار هجرته السنوي
- الأكاديمية المالية» تطلق رؤيتها الاستراتيجية المحدثة برئاسة السديري
- الرياض يتلقى ضربة موجعة: إصابة الخيبري تثير القلق قبل مواجهة الدرعية
- المملكة تنعى الأميرة مشاعل بنت سعود.. صلاة الجنازة غدًا بالرياض
- اليويفا يطالب الفيفا بإيضاحات حول شرعية رئاسة إنفانتينو
لا يهدف الفيلم إلى تحويل وفاة بارنيت إلى لغز جنائي، بل يركز على تحذيراته والثمن الباهظ الذي دفعه لمواجهة ثقافة إدارية قد تتجاهل معايير السلامة. من خلال شهادات موظفين ومهندسين آخرين، يكشف "سقوط حر" عن ضغوط جداول الإنتاج وتراجع سلطة المهندسين، مما يثير تساؤلات جدية حول سلامة الطيران ودور الجهات الرقابية مثل إدارة الطيران الفدرالية الأميركية في محاسبة الشركات العملاقة.
أخبار ذات صلة
- البنك الدولي يوافق على تمويل بقيمة 350 مليون دولار للبنان
- الريال الإيراني ينهار إلى مستويات غير مسبوقة وسط احتجاجات وأزمة اقتصادية
- الشيخ محمد بن راشد يطلق توسعة ضخمة لمركز دبي المالي العالمي بـ 100 مليار درهم
- فليك: نركز على أنفسنا فقط في مواجهة كوبنهاغن
- السعودية تجمّد مشروع "المكعب" العملاق في الرياض لإعادة تقييم جدواه