(سبتة - إخباري):
تشهد مدينة سبتة، الجيب الإسباني بشمال إفريقيا، تصاعداً خطيراً في أعمال العنف والتوترات، بعد نحو شهر من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إليها. اندلعت اشتباكات عنيفة، حيث أقدم محتجون على إضرام النيران في ممتلكات المهاجرين على الشواطئ، مما يعكس تزايد الاحتقان بين السكان المحليين والوافدين.
وتأتي هذه الأحداث في ظل اتهامات توجهها أحزاب المعارضة للحكومة الإسبانية بالعجز عن إدارة أزمة الهجرة بفعالية. وقد أعرب سكان سبتة عن شعورهم بعدم الأمان في الشوارع، وقلقهم بشأن الضغط الهائل على الخدمات العامة. وكانت المدينة قد شهدت عبور ما لا يقل عن 72 ألف مهاجر من المغرب أواخر يوليو، لقي منهم العشرات حتفهم، لكن عدة آلاف لا يزالون عالقين، بينهم أطفال، وينامون في العراء.
اقرأ أيضاً
- إدارة تعليم جدة تحدد مواعيد الدوام الشتوي للمدارس
- مؤشر الأسهم السعودية يختتم جلساته على تراجع طفيف
- الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تطلق فرص عمل جديدة بالكفاءات الوطنية
- إيران تلوح بقطع كابلات الإنترنت في مضيق هرمز.. وتحذير قطري من "كارثة إقليمية
- واشنطن ترعى محادثات أمنية لبنانية إسرائيلية في تامبا وسط خلافات حادة
وبينما كانت المظاهرات المناهضة للمهاجرين سلمية في البداية، تحولت مؤخراً إلى أعمال عنف متزايدة، شملت منع توزيع المساعدات وإحراق مخيمات، واشتباكات مع الشرطة. هذه التطورات تسلط الضوء على تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في سبتة، وتضع إدارة الأزمة في صلب الجدل السياسي.