(القاهرة - إخباري):
شهدت العاصمة المصرية القاهرة استقبالاً رفيع المستوى للرئيس الصيني شي جين بينغ، في زيارة هي الأولى منذ عقد من الزمان. تكتسب هذه الزيارة أهمية بالغة لتعزيز العلاقات المصرية الصينية وتجديد دماء الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرمة بين البلدين عام 2014. تأتي القمة في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة، حيث يسعى الطرفان لتعميق التعاون الاقتصادي وتنسيق المواقف السياسية المشتركة.
تهدف مصر من هذه الشراكة إلى تعزيز مكانتها كشريك تجاري واقتصادي رئيسي للصين، وجذب المزيد من الاستثمارات الصينية في مصر، لا سيما في منطقة قناة السويس. كما تتطلع القاهرة للاستفادة من التكنولوجيا الصينية ودعم التصنيع المحلي وتنويع التحالفات الدبلوماسية. من جانبها، ترى الصين في مصر "محوراً" إقليمياً حيوياً يربط العالم العربي وأفريقيا، وتسعى لترسيخ التعاون ضمن مبادرة الحزام والطريق.
اقرأ أيضاً
- نجاح Galaxy S26 و Fold 8 يدفع أرباح Camsys 38%.. وتوسع نحو الأمن الذكي
- أوروبا تستقبل تحديث One UI 9.0: سامسونج تعمم النقلة البرمجية لـ Galaxy A37 5G
- كلمة لرئيس الوزراء في جلسة "مسيرة الطاقة المصرية: إنجازات وطنية وآفاق المستقبل"
- سامسونج تراهن على تصميم جديد لهواتف جالاكسي S27.. هل هو استنساخ لآبل؟
- سامسونج تستعد لثورة واجهة المستخدم One UI 10 في 2027 بتغييرات تاريخية
تتزامن الزيارة مع الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية، وشملت أجندتها تعزيز التجارة والاستثمار، وإمكانية استخدام اليوان في المعاملات الثنائية، والتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية. تؤكد هذه القمة على عمق التعاون المصري الصيني الذي يشمل أيضاً مناورات عسكرية مشتركة، مما يعكس حرص البلدين على بناء علاقات قوية وشاملة.