بوليفيا — وكالة أنباء إخباري
رد الرئيس البوليفي، رودريغو باز، بقوة على تصريحات زعيم المعارضة وحركة "مزارعي الكوكا"، إيفو موراليس، الذي أعلن من معقله في تشاباري بمنطقة تروبيكو دي كوتشابامبا أنه لن يستسلم للسلطات رغم صدور عدة أوامر اعتقال بحقه.
باز يؤكد سيادة الدولة على الأراضي
صرح باز بأن "بعض الأفراد ادعوا ملكية مناطق معينة من الأراضي الوطنية لأكثر من عشرين عاماً، بينما هي في الحقيقة ملك لجميع البوليفيين". وأضاف أن هدف الحكومة القادم هو "ضمان استعادة كامل التراب الوطني لبوليفيا تحت سيادة القانون ليصبح ملكاً للجميع"، في إشارة واضحة إلى جيب تشاباري الذي لجأ إليه موراليس منذ أكثر من عام، حيث يتمتع بحماية أنصاره من مزارعي الكوكا. هذه المواجهة تُبرز التحديات العميقة التي تواجه وحدة بوليفيا وسيادة القانون.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
موراليس يحذر من حرب أهلية
أصدرت العدالة البوليفية في مايو الماضي مذكرة توقيف بحق الرئيس السابق في قضية انتهاك مزعوم لقاصر، وتتهمه الحكومة حالياً بأنه المحرض الرئيسي على الاحتجاجات والاضطرابات التي شلت حركة النقل والإمدادات في البلاد لأكثر من شهر. حذر موراليس مؤخراً من أن الرئيس "يدفع البلاد نحو حرب أهلية"، منبهاً الحكومة من أي عمل عسكري محتمل في معقله بتشاباري. وقال: "يعلمون أن المشاكل ستحدث هنا، فنحن منظمون جيداً وسندافع عن أنفسنا. لا نريد قتلى ولا جرحى، على ما يبدو."