(المملكة المتحدة - إخباري):
أطلق رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، تحذيراً صارماً بشأن الوضع الاقتصادي والأخلاقي في المملكة المتحدة، مشيراً إلى أن ما يقرب من مليون شاب بريطاني خارج دائرة التعليم أو العمل أو التدريب (NEETs) يمثل "كارثة اقتصادية وفشل أخلاقي" يجب تغييره.
وفي مقال نشرته صحيفة التايمز، دعا بورنهام الحكومة إلى "الاستثمار في نجاح شبابنا" بدلاً من "دفع تكاليف الفشل عبر نظام الإعانات"، مؤكداً أن الإعانات يجب أن تكون "نقطة انطلاق لا شبكة أمان نهائية".
اقرأ أيضاً
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
- ريال مدريد يكسر حاجز الإصابات: مورينيو يقود انتفاضة صحية في الفريق
- نيفيز يتصدر هدافي الهلال.. ومطاردة شرسة ثلاثية على الوصافة
- تعليم المدينة المنورة يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي الأحد القادم
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الحكومة للإعلان عن خطط تهدف إلى توفير آلاف الفرص الوظيفية للشباب، بينما وصفت المعارضة المحافظة استراتيجية الحكومة لتوظيف الشباب بأنها "كارثة".
وتشير أحدث البيانات إلى أن حوالي 39% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 24 عاماً عاطلون عن العمل، بينما 61% الآخرون غير نشطين اقتصادياً. وارتفع عدد الشباب الذين يطالبون بإعانات البطالة بشكل ملحوظ مقارنة بعام 2016.
يعزو بورنهام هذه الأزمة إلى عوامل متعددة تشمل إغلاقات جائحة كوفيد-19، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، ونظام تعليمي يركز على المسار الجامعي، ونقص الفرص الوظيفية، وفشل الحكومات السابقة.
وأشار إلى ضرورة تغيير النهج في نظام الرعاية الاجتماعية، بحيث يبدأ بالتركيز على طموحات الشباب والدعم اللازم لتحقيقها، مع التأكيد على أن شبكة الأمان ستظل متاحة لمن لا يستطيع العمل، لكن الحكومة مسؤولة عن تمكين القادرين على العمل.