إيطاليا — وكالة أنباء إخباري
أثار جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الجديد، جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة حول تقاعس رؤساء الأندية الكبرى السابقين عن الاستثمار في بناء ملاعب خاصة، متناسياً على ما يبدو الدور الريادي لنادي يوفنتوس في هذا المجال. جاءت تصريحات مالاغو في مقابلة صحفية، حيث انتقد شخصيات بارزة مثل موراتي وبرلسكوني وحتى المحامي أنييلي، مشيراً إلى أنهم كان بإمكانهم التخلي عن أجر لاعب أو اثنين لتمويل بناء الملاعب.
يوفنتوس الرائد في الملاعب الخاصة
ما فات مالاغو ذكره هو أن يوفنتوس كان بالفعل أول نادٍ إيطالي يبادر بإنشاء ملعب خاص به في العصر الحديث. النادي، تحت قيادة أندريا أنييلي، وضع حجر الأساس لمشروع "أليانز ستاديوم" في عام 2008 وافتتحه رسمياً في 2011. هذا المشروع لم يمثل ثورة رياضية فحسب، بل كان نموذجاً اقتصادياً وإدارياً ناجحاً، منح النادي سيطرة مباشرة على الإيرادات وعزز تجربة الجماهير، مما ساهم في ترسيخ هيمنته على الدوري الإيطالي لسنوات.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تأخر الأندية الأخرى وتأثيره
في المقابل، واجهت أندية إيطالية كبرى أخرى مثل ميلان وإنتر صعوبات جمة في مساعيها لبناء ملاعب خاصة بها، حيث لا تزال مشاريعها عالقة في دهاليز البيروقراطية والمفاوضات مع الإدارات المحلية. هذا التأخر، الذي يبرز بوضوح عند المقارنة مع الأندية الأوروبية الكبرى، يجعل تجربة يوفنتوس مثالاً يُحتذى به في تحديث البنية التحتية لكرة القدم الإيطالية.