(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
تُعد دوللي بارتون، أسطورة موسيقى الكانتري، شخصية فنية وإنسانية استثنائية تركت بصمة لا تُمحى في عالم الترفيه. فإلى جانب مسيرتها الموسيقية الحافلة بالأغاني الضاربة والألبومات القياسية، خاضت بارتون غمار التمثيل وأشرفت على مشاريع متنوعة تتراوح بين المتنزهات الترفيهية والمكتبات الخيرية. ورغم شهرتها الواسعة، إلا أن هناك حقائق مدهشة ربما لا يعرفها الكثيرون عن هذه الأيقونة.
من أبرز مشاريعها، متنزه "دوليوود" الترفيهي الذي افتتح عام 1961 بولاية تينيسي، ويعكس أحلام طفولتها. الغريب أن بارتون نفسها لم تجرب أبدًا أيًا من ألعاب المتنزه، معللة ذلك بإصابتها بدوار الحركة وخوفها من أن يتلف شعرها المستعار أو ملابسها.
اقرأ أيضاً
- مورينيو يرسخ مبدأ المحاسبة في ريال مدريد: الأداء هو الفيصل
- أسترازينيكا وأوراكل توظفان الذكاء الاصطناعي لتسريع ثورة الأبحاث السريرية
- الرياض تكثف خطط 'التوازن العقاري' لتأمين أراضٍ سكنية مستدامة
- الشويهين الأوراسي يعبر الحدود الشمالية للمملكة في مسار هجرته السنوي
- الأكاديمية المالية» تطلق رؤيتها الاستراتيجية المحدثة برئاسة السديري
كما تكشف القصة وراء أغنيتها الخالدة "I Will Always Love You"، التي اشتهرت لاحقًا بصوت ويتني هيوستن، أنها لم تُكتب عن علاقة عاطفية، بل عن نهاية علاقة مهنية مع مرشدها بورتر واغونر، وقد ألفتها للتعبير عن رغبتها في الانطلاق بمسيرتها الفردية.
وفي لفتة إنسانية، أسست بارتون "مكتبة الخيال" عام 1995، مستلهمة من أمية والدها، لتوفير الكتب المجانية للأطفال حول العالم. أما أغنية "جولين" الشهيرة، فكانت مستوحاة جزئيًا من موظفة بنك لفتت انتباه زوجها، ومن فتاة صغيرة التقتها بارتون وأعجبت باسمها، لتنسج منها كلمات الأغنية التي أصبحت من أيقونات الكانتري.