(دمشق - إخباري):
أثار إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي اكتمال دمج قواته في مؤسسات الدولة السورية ترحيباً رئاسياً، لكنه قابله تحفظٌ يؤكد على الفجوة بين التصريحات والتنفيذ الفعلي. يكمن التحدي الأكبر في كيفية تحول «قسد» من قوة عسكرية ذات هياكل مستقلة إلى جزء لا يتجزأ من مؤسسات الدولة السورية، وما هي الاختبارات المؤسسية التي تضمن استمرارية هذا التحول.
ويطرح هذا الملف تساؤلات جوهرية حول شكل الدمج العسكري، وهل سيتم دمج أفراد «قسد» في وحدات الجيش السوري أم سيتم دمج هياكلهم ووحداتهم القائمة. كما يتطرق النقاش إلى مستقبل «قسد» سياسياً، والانتقال من العمل العسكري إلى الفعل السياسي، مما يفتح الباب أمام دور قياداتها في الحياة السياسية السورية.
اقرأ أيضاً
ويشدد الخبراء على أن نجاح عملية الدمج لا يقاس بتبديل الشعارات أو إعادة تسمية المؤسسات، بل بانتقال الصلاحيات وسلاسل القيادة والموارد إلى مرجعية واحدة. ويشمل ذلك تبعية القوات العسكرية والأمنية، وكذلك القضاء، لمرجعيات الدولة المركزية، مع ضرورة تثبيت الحقوق الثقافية واللغوية والسياسية للأكراد دستورياً لضمان استقرارها.
أخبار ذات صلة
- ثورة في قطاع العناية بالسيارات بالسعودية: وداعاً للمغاسل اليدوية، مرحباً بالأتمتة!
- جينيسيس GV70 موديل 2026: تجربة قيادة ترسم ملامح المستقبل في عالم السيارات الفاخرة المدمجة
- ديبال G318 موديل 2026: إس يو في بـ"هوية وشخصية" تتحدى المألوف في السعودية
- أودي تودع محركها الأسطوري خماسي الأسطوانات في أوروبا.. ومستقبل مشرق له عالميًا
- كوينيجسيج جيميرا: ست سنوات من الانتظار لولادة أسطورة الهايبركار رباعية المقاعد