(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
كشفت دراسة حديثة لجامعة فلوريدا الدولية أن الوالدين الذين يعانون من الإجهاد يميلون أكثر للاعتماد على الأجهزة الرقمية لإشغال أطفالهم أو تهدئتهم، مما يقلل من تطبيق حدود وقت الشاشة. وأفاد الباحثون أن وقت الشاشة يوفر راحة مؤقتة للوالدين، خاصة خلال العطلات، لكن العودة للروتين المدرسي تتطلب تكيفًا.
يؤكد الدكتور جيف تيمبل أن الشاشات أداة مساعدة، لكن التحدي يكمن في عدم العودة لهيكل العام الدراسي. لا يعتبر الإفراط فشلاً تربوياً، لكن الخبراء يقدمون توصيات لموازنة الاستخدام، خاصة مع العودة للمدارس. شملت دراسة فلوريدا 822 من مقدمي الرعاية، وأظهرت أن وقت الشاشة يزداد مع سلوكيات الطفل الصعبة.
اقرأ أيضاً
- حرس الحدود يشدد الرقابة ويضبط مخالفين للأنظمة البحرية بمكة المكرمة
- عطل تقني ضخم يضرب جوجل كلاود ويشل خدمات أوروبية حيوية
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
- 22 متحفًا خاصًا في عسير.. شواهد حية على ثراء التراث المحلي
- الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة مشاعل بنت سعود بن محمد
شددت الدكتورة شايل جريفيث، المؤلفة الرئيسية، على طلب المساعدة، وتوصي بالتركيز على المحتوى الإعلامي الهادف والمناسب لعمر الطفل لتعزيز التنمية الصحية. تحذر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال من أن الإفراط في وقت الشاشة يرتبط بنوبات الغضب وانخفاض التحصيل الأكاديمي وضعف الانتباه، رغم فوائد المحتوى التعليمي الجيد.
مع اقتراب المدارس، ترى الدكتورة تيفاني مونزر أن المدرسة توفر متنفسًا وفرصة لإعادة تقييم عادات الوسائط الرقمية. وتوصي بإجراء تغييرات تدريجية للتكيف مع الروتين الجديد وتحقيق توازن صحي في استخدام الشاشات.