(مصر - إخباري):
شهدت الأيام القليلة الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين أمام شركات توزيع الكهرباء، حيث فوجئ العديد من أصحاب عدادات الكهرباء الذكية بخصومات مفاجئة من أرصدة كروت الشحن، أو بنفاد الرصيد بسرعة غير مبررة. هذه الظاهرة أثارت موجة من التساؤلات والاستفسارات حول أسباب هذه الاستقطاعات التي لم يجد لها المستهلكون تفسيرًا واضحًا، مما دفعهم للتوجه إلى الشركات المعنية.
وقد أعرب مواطنون، منهم "علي" من الحوامدية و"منال" أم لطفلين، عن استيائهم من الزيادات غير المفهومة في فواتيرهم الشهرية، مع تأكيدهم على ترشيد الاستهلاك. كما روت سيدة أخرى تجربتها مع تحول رصيد عدادها من 250 جنيهًا إلى صفر خلال ساعات، وبعد إعادة الشحن بمبلغ 500 جنيه، وجدت أن الرصيد الفعلي أصبح 280 جنيهًا فقط، متسائلة عن مصير المبلغ المفقود.
اقرأ أيضاً
من جانبه، كشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء عن الأسباب وراء هذه الخصومات، موضحًا أن الأمر يتعلق بنظام تدرج الشرائح الذي أقره مجلس الوزراء. ووفقًا لهذا النظام، تزداد أسعار الكهرباء مع ارتفاع حجم الاستهلاك. فعندما يتجاوز الاستهلاك حدودًا معينة (مثل 100 أو 650 أو 1000 كيلووات ساعة)، يتم سحب فارق الشرائح التي استفاد منها المشترك سابقًا بأسعار أقل، وهو نظام معمول به منذ سنوات لضمان العدالة في توزيع الدعم.