(عالمي - إخباري):
في ظل التوسع المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي في أقسام الموارد البشرية حول العالم، أصبحت المقابلات الوظيفية الأولية تُجرى بشكل متزايد مع كيانات افتراضية بدلاً من العنصر البشري. أظهر صانع المحتوى الساخر جراهام زيب، من خلال مقطع فيديو حديث، مدى العبثية التي يمكن أن تتخلل هذه التجربة. أوضح زيب كيف يمكن لانهيار بسيط في فهم النظام أن يحول مقابلة عمل جدية إلى مهزلة حقيقية بمجرد استخدام مصطلحات بلا معنى.
بدأت القصة عندما سجل جراهام دخوله إلى منصة المقابلة، حيث استقبلته شخصية افتراضية تُدعى "دانا وايتفيلد". قدم جراهام إجابات مليئة بـ "هلوسات لفظية" صُممت لتبدو احترافية، مثل قوله: "أنا تشيك بونجو، ولدي خبرة في مسار الربع الثالث، ومبيعات سيلزفورس، وهامش الكاياك". وتفاعل نموذج اللغة الاصطناعي مع هذا الهراء بثقة تامة، مؤكداً: "تشرفنا، يبدو أنك تعمقت في إدارة هوامش الكاياك خلال الربع الثالث".
اقرأ أيضاً
تصاعدت وتيرة السخرية عندما طلب النظام تفاصيل إضافية، فأجاب جراهام بكلمات غير مترابطة عن قضائه سبع سنوات في العمل مع "خشب التنوب" وإدارته لمواقف صعبة، ثم أعرب عن رغبته في وظيفة تعتمد على "بروتوكولات حيوان الراكون" و"أعمدة الشاش". لم تكتشف الآلة هذا التلاعب، بل واصلت التجاوب بجدية. هذه التجربة تؤكد أن الروبوتات قد لا تهدف لجمع معلومات دقيقة، بل تعمل كأدوات تصفية سطحية لأقسام الموارد البشرية المثقلة بالسير الذاتية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التوظيف الرقمي.
أخبار ذات صلة
- إسرائيل تهدم مكاتب الأونروا في القدس الشرقية تمهيداً للسيطرة على أراضٍ أردنية
- ماذا نعرف عن "مجلس السلام" في غزة الذي أعلنه ترامب؟
- ضفيرة مقاتلة كردية تثير غضباً واسعاً وتفاقم التوتر في سوريا
- الملك محمد السادس يؤكد على وحدة الشعوب الإفريقية بعد أحداث نهائي كأس إفريقيا
- سحب واسع لحليب الأطفال من الأسواق بسبب تلوث بكتيري محتمل