(إندونيسيا - إخباري):
شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا انتشارًا واسعًا لمقطع فيديو يزعم توثيق لحظات مروعة لثوران بركان "أناك كراكاتاو" في إندونيسيا. حظي هذا المقطع بتفاعل كبير، مصحوبًا بتعليقات تشير إلى أنه يظهر اندفاع الحمم البركانية وأعمدة الدخان الكثيفة من مسافة قريبة جدًا.
غير أن التحقيقات الدقيقة، التي أجريت باستخدام أدوات متخصصة في فحص المحتوى غير الأصيل، كشفت عن حقيقة مغايرة تمامًا. فقد أظهرت نتائج فحص الفيديو بواسطة أداة Hive Moderation، المعنية بكشف المحتوى المُصطنع، أن احتمالية كونه مُنشأ بالذكاء الاصطناعي تصل إلى 99.9%.
اقرأ أيضاً
- استعادة ليل هادئ: دليل عملي لتحرير غرفة النوم من سطوة الشاشات
- وكالة الطاقة الدولية تربط سحب احتياطيات الديزل الطارئة بتطورات الأسواق وقرارات الدول
- مجلس الوزراء يرحب بإدانة دولية لهجمات الحوثيين ويقر حزمة أنظمة تشريعية جديدة
- متاحف عسير الخاصة: صناديق ذاكرة تحفظ كنوز المنطقة وتفتح أبواب السياحة الثقافية
- لجنة الحكام تحدد قضاة مواجهة النصر ونيوم الحاسمة بدوري روشن
وتتعارض المشاهد المعروضة في الفيديو مع الواقع الجغرافي للبركان، إذ يقع "أناك كراكاتاو" على جزيرة غير مأهولة بالسكان، بينما يصور المقطع أشخاصًا يفرون من موقع قريب جدًا من الثوران، علمًا بأن أقرب تجمع سكني يبعد حوالي 16 كيلومترًا. كما أن الحساب الذي ظهر اسمه في الفيديو على تيك توك (noticiasymasconhernan) معروف بنشره لمقاطع متعددة مُصممة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
يأتي تداول هذا الفيديو المضلل بالتزامن مع ثوران حقيقي لبركان "أناك كراكاتاو" يوم الأحد الماضي، والذي أدى إلى انتشار الرماد البركاني في عدة مناطق غرب إندونيسيا، مما تسبب في تعطيل الدراسة وحركة الملاحة الجوية، مؤكدًا على أهمية التحقق من مصادر المعلومات في ظل انتشار المحتوى الرقمي المضلل.