هوليوود، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة جوجل ديب مايند، عملاق التكنولوجيا، يوم الاثنين عن استثمار ضخم بقيمة 75 مليون دولار في استوديو A24 المستقل الشهير، المعروف بإنتاجاته المميزة مثل "Marty Supreme" و"Everything Everywhere All At Once". يهدف هذا التحالف، الذي وصفته جوجل ديب مايند بأنه "الأول من نوعه"، إلى تطوير أدوات ذكاء اصطناعي مبتكرة مخصصة لصناعة الأفلام، مع تلقي إرشادات قيمة من كبار الفنانين. على ما يبدو، تسعى الشركات لتمكين المخرجين بشكل مباشر.
توسيع آفاق الإبداع السينمائي
أكد ديميس هاسابيس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لجوجل ديب مايند، في بيان صحفي، أن أفضل طريقة لتطوير أدوات تمكّن الفنانين هي العمل معهم مباشرة. يتيح التعاون مع قادة الصناعة مثل A24 بناء ميزات ذكاء اصطناعي جديدة تدعم الفنانين في سرد قصصهم الأصيلة وتجسيد رؤاهم الإبداعية. هذا الاستثمار يمثل خطوة استراتيجية نحو دمج التكنولوجيا المتطورة في قلب الإنتاج السينمائي.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
سابقة في دمج الذكاء الاصطناعي بالسينما
رغم الجدل الدائر في هوليوود حول استخدام الذكاء الاصطناعي، فإن A24 ليست أول من يستكشف هذا المجال. فقد أعلنت نتفليكس في وقت سابق من هذا العام عن استحواذها على شركة "InterPositive" التابعة لبن أفليك، والتي تركز على أدوات الذكاء الاصطناعي للمخرجين. وفي العام الماضي، أطلقت استوديوهات إم جي إم التابعة لأمازون وحدة ذكاء اصطناعي خاصة بها لتطوير أدوات لإنتاج التلفزيون والأفلام.