عالمي — وكالة أنباء إخباري
أعلن مختبر ديب مايند التابع لشركة جوجل عن استثمار كبير بقيمة 75 مليون دولار في شركة الإنتاج السينمائي المستقلة A24، بهدف تطوير أدوات جديدة لإنتاج الأفلام تعتمد على الذكاء الاصطناعي. تهدف هذه الشراكة، التي تعد الأولى لجوجل في استوديو أفلام، إلى تمكين صانعي الأفلام المستقبليين من توسيع آفاق رواية القصص، وفقاً لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال. يمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية لجوجل لدمج تقنياتها المتطورة في صناعة الترفيه، مع التركيز المبدئي على سد الفجوة بين التكنولوجيا الحديثة والجيل القادم من المحتوى.
تطوير أدوات جديدة وتحديات الملكية الفكرية
تتوقع جوجل أن تمتد الشراكة عبر مشاريع متعددة بمرور الوقت، مؤكدة أن الهدف هو مساعدة الفنانين على تطوير سير عمل وتقنيات جديدة. هذه الخطوة، على ما يبدو، تثير تساؤلات جدية داخل صناعة السينما، خصوصاً بالنظر إلى كيفية تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بجوجل على بيانات الإنترنت المتاحة للجمهور، والصراعات القضائية الشرسة التي خاضتها استوديوهات كبرى مثل ديزني ويونيفرسال ووارنر براذرز ضد شركات الذكاء الاصطناعي بسبب انتهاكات مزعومة لحقوق الطبع والنشر. الاتفاقية متعددة السنوات غير حصرية، ولا تسمح لجوجل بالوصول إلى مكتبة أفلام وبيانات A24.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
آراء متباينة حول دور الذكاء الاصطناعي في الإبداع
يسعى الطرفان إلى إشراك قائمة A24 الحالية من الفنانين، بمن فيهم المخرج الشهير كين بارسونز. بارسونز، الذي أعرب في مقابلة سابقة عن عدم استمتاعه باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، وصفه بأنه "أقل ابتكاراً وأشبه بعرض لتعفن ثقافي واقتصادي أوسع نطاقاً". في المقابل، أكد سكوت بيلسكي، الشريك في A24 والمدير الاستراتيجي السابق في أدوبي، أن الأدوات قيد التطوير "لن تشبه أي نوع من الذكاء الاصطناعي التوليدي القائم على المطالبات الذي يثير قلق الناس". بيلسكي شدد على وجود استخدامات أفضل تحافظ على التحكم الإبداعي وتدعم المخاطرة، مما يعكس رؤية تحريرية مفادها أن الصناعة تبحث عن حلول وسطية لتبني التكنولوجيا دون المساس بالجوهر الفني.