هوليوود، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة جوجل عن استثمار كبير بقيمة 75 مليون دولار في استوديو الأفلام المستقل الشهير A24، بهدف مشترك لتطوير أدوات ذكاء اصطناعي مبتكرة مخصصة لصناعة السينما. تأتي هذه الخطوة ضمن صفقة متعددة السنوات، إذ تسعى الشركتان إلى "توسيع ما هو ممكن في مستقبل الترفيه"، وفقًا لتصريحات جوجل.
أدوات مساعدة وليست بديلة
على ما يبدو، لن تمنح هذه الصفقة جوجل حق الوصول إلى مكتبة A24 الضخمة من الأفلام والبرامج التلفزيونية، وهو ما يطمئن الجمهور بعدم المساس بالأعمال الفنية القائمة. أوضح ممثل عن A24 لصحيفة وول ستريت جورنال أن الأدوات الجديدة "لن تبدو بأي شكل من الأشكال مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يشعر الناس بعدم الارتياح تجاهه". التطبيق الأول المتوقع سيستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد لوحات قصصية (storyboards)، مع أمل في إيصال هذه التقنيات إلى أيدي مخرجي A24. يرى إيلي كولينز، نائب رئيس المنتجات في ديب مايند، أن "الاختراقات تحدث عندما تضع التكنولوجيا في أيدي أفضل العقول في هذا المجال".
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
مخاوف صناعية وردود فعل متباينة
تثير هذه الشراكة نقاشًا واسعًا حول مستقبل الوظائف الإبداعية في هوليوود، حيث يعمل ما لا يقل عن 2000 فنان لوحات قصصية، بالإضافة إلى 400 متخصص في الألوان وحوالي 2800 فني إضاءة. كان كين بارسونز، مخرج فيلم Backrooms، الذي حقق أعلى الإيرادات لـ A24، قد وصف سابقًا تقنية الذكاء الاصطناعي بأنها "ضارة حقًا" و"علامة على التدهور الثقافي والاقتصادي". حقق استوديو A24 نجاحًا باهرًا مؤخرًا، حيث تجاوزت إيراداته الضعف في العامين الماضيين، ووصلت قيمته السوقية إلى 3.5 مليار دولار، مما يجعله لاعبًا رئيسيًا في مشهد الترفيه المتغير.