(جنوب لبنان - إخباري):
أثار مقطع فيديو يوثق جندياً إسرائيلياً وهو يفجر مبنى في جنوب لبنان ويهديه لابنه بمناسبة بدء العام الدراسي، موجة غضب واستنكار واسعة عبر المنصات الرقمية. اعتبر النشطاء هذه الممارسات انعكاساً لنهج ممنهج يهدف إلى محو مقومات الحياة وتدمير البنى التحتية، وترسيخ ثقافة العنف لدى الأجيال الناشئة، مما يثير تساؤلات عميقة حول التداعيات الأخلاقية والنفسية لمثل هذه السلوكيات.
لا يُعد هذا المقطع حادثة معزولة، بل يتقاطع مع سلسلة طويلة من المقاطع المصورة التي وثقها الجنود الإسرائيليون بأنفسهم خلال عملياتهم في لبنان وقطاع غزة. وقد رصد حقوقيون وصحفيون، منهم يونس الطيراوي وماكس بلومنتال، عشرات المقاطع التي تستعرض عمليات نسف متعمدة للمنازل والمنشآت المدنية وحتى دور العبادة.
اقرأ أيضاً
تكررت مشاهد مشابهة في الأعوام الأخيرة، ففي عام 2023، انتشر فيديو لجندي إسرائيلي ينسف مبنى في غزة كهدية لابنته، وفي عام 2024، ظهر جندي آخر يهدد بنسف منزل في رفح لوالدته. هذه الحوادث تؤكد استمرارية هذا النمط من السلوكيات العدوانية الموثقة بالصوت والصورة.
أخبار ذات صلة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
- إقبال لافت على حلوى المولد النبوي بطنطا رغم ارتفاع الأسعار (فيديو)
- ريال مدريد يفتتح موسمه بفوز قاتل على إسبانيول في ظهور مورينيو الأول بالدوري الإسباني
- محسن رضائي يحذر: إيران ستستهدف الدول المجاورة حال مساعدة واشنطن
- وائل كفوري يتألق في الأردن ويشدو بـ 'محبوبي' كاملة لأول مرة وسط تفاعل جماهيري وعائلي