(واشنطن - إخباري):
أثارت وثائق حكومية نُشرت مؤخراً جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، متهمة مركز المشاركة العالمية، وهو هيئة لمكافحة التضليل، بممارسة رقابة داخلية على المواطنين الأمريكيين. هذه الاتهامات تأتي ضمن حملة جمهورية تزعم أن المركز تجاوز مهمته الأصلية في مواجهة الدعاية الأجنبية، ليصبح أداة للتأثير في النقاش السياسي الداخلي.
وقد قدمت وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة، سارة روجرز، مجموعة من هذه الوثائق، التي يرى منتقدو المركز أنها تكشف تحوله للتدخل في الشأن الداخلي الأمريكي. إلا أن مسؤولين سابقين رفيعي المستوى، مثل دانيال كيماغ وكاري غوكس، يرفضون هذه الاستنتاجات بشدة. ويؤكدان أن الوثائق لا تتضمن "أي شيء على الإطلاق" يثبت استخدام المركز لأدواته ضد الأمريكيين أو وسائل الإعلام المحلية، مشددين على أن مهمته كانت تتركز على متابعة الجهات الأجنبية وعمليات النفوذ خارج الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
- ريال مدريد يكسر حاجز الإصابات: مورينيو يقود انتفاضة صحية في الفريق
ويتركز جزء من الانتقادات على تمويل المركز لمؤشر التضليل العالمي (GDI)، وهي منظمة بريطانية. فبينما كان التمويل مخصصاً لمراقبة الدعاية في آسيا، نشرت المنظمة دراسة عام 2022 صنفت فيها مؤسسات إعلامية أمريكية محافظة كـ "عالية الخطورة" في نشر المعلومات المضللة. وقد رأى المنتقدون في ذلك تدخلاً غير مباشر في النقاش السياسي الأمريكي بأموال حكومية، إلا أن المسؤولين السابقين يؤكدون أن المركز لم يراقب الأمريكيين بل الجهات الأجنبية فقط.
أخبار ذات صلة
- أيسر تطلق لابتوب الألعاب Shadow Knight Neo 16 بمعالج i7-14650HX وبطاقة RTX 5060
- فيليبس تكشف عن شاشة ألعاب ثورية بمعدل تحديث يصل إلى 1000 هرتز
- هواوي تطلق Nova 14i ببطارية عملاقة ومعالج Snapdragon 680
- فرنسا تتخلى عن "تيمز" و"زوم" لصالح منصة محلية لتعزيز السيادة الرقمية
- ويندوز 11 يحقق مليار مستخدم وسط استياء واسع من الأداء والميزات