(تل أبيب - إخباري):
تتأرجح الاستراتيجية الإسرائيلية في التعامل مع الملف الإيراني بين خيارين رئيسيين: الاستعداد العسكري الشامل لخوض جولة قتالية عنيفة، أو المراهنة على الضغوط الاقتصادية والحصار البحري لإسقاط النظام من الداخل دون الحاجة إلى صدام مباشر. أكد مصدر استخباراتي إسرائيلي رفيع، نقلاً عن موقع "المونيتور"، أن أي ضربة إيرانية مرتقبة على إسرائيل ستدفع تل أبيب لخوض جولة قتالية كبرى ومدمرة، هذه المرة بدعم أمريكي مباشر.
وفي سياق متصل، رجّحت ثلاثة مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن التركيز الأساسي لأي تحرك عسكري إسرائيلي قادم سيكون على تدمير ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني. واعتبرت هذه المصادر أن استهداف رموز النظام الإيراني أو البنية التحتية العامة للبلاد يمثل مكسباً ثانوياً وليس الهدف الرئيسي للعمليات. وشددت المصادر على أن القوات الجوية الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، وجاهزة لاستئناف غاراتها فوراً، ملوحة بالقدرة على "إعادة فتح الطريق إلى قلب طهران في وقت قصير".
اقرأ أيضاً
- مورينيو يرسخ مبدأ المحاسبة في ريال مدريد: الأداء هو الفيصل
- أسترازينيكا وأوراكل توظفان الذكاء الاصطناعي لتسريع ثورة الأبحاث السريرية
- الرياض تكثف خطط 'التوازن العقاري' لتأمين أراضٍ سكنية مستدامة
- الشويهين الأوراسي يعبر الحدود الشمالية للمملكة في مسار هجرته السنوي
- الأكاديمية المالية» تطلق رؤيتها الاستراتيجية المحدثة برئاسة السديري
ورغم هذا الاستنفار، يلوح انقسام بين المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين بشأن توقيت المعركة المحتملة؛ فبينما يرى البعض أن تجدد الصراع وشيك، يرى آخرون أنه قد يستغرق وقتاً أطول، مؤكدين أن الجيش الإسرائيلي مستعد للتعامل مع كلا الاحتمالين. في المقابل، يفضل تيار داخل المؤسسة الأمنية تجنب الكلفة العسكرية المباشرة، ويرى أن سياسة "الخنق التدريجي" للاقتصاد الإيراني عبر الضغوط والحصارات قد تؤدي إلى سقوط النظام الإيراني من الداخل، دون إشعال مواجهة إقليمية واسعة النطاق.
أخبار ذات صلة
- منتدى الأمن العالمي بالدوحة: الردع يتأهب لمواجهة ذكاء الأسلحة منخفضة التكلفة
- تصعيد غير مسبوق في هرمز: ناقلات مشتعلة وروايات متضاربة
- تصعيد الدعم السريع شرق السودان يثير جدلاً استراتيجياً
- ترمب يتنبأ بـ"نصر ساحق" لنتنياهو وينشر تسجيلاً لمكالمة هاتفية
- طهران وموسكو تؤكدان تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مواجهة تحديات المنطقة