(المكسيك - إخباري):
وجهت السلطات المكسيكية اتهامات رسمية لأنخيل أغيري، الحاكم السابق لولاية غيريرو، لدوره المزعوم في اختفاء 43 طالباً عام 2014. تعد هذه القضية رمزاً للعنف الوحشي وإفلات الحكومة من العقاب في المكسيك، وهزت الرأي العام لأكثر من عقد.
يُتهم أغيري، الذي أُلقي القبض عليه الأسبوع الماضي، بالإخفاء القسري وعرقلة سير العدالة، لإصداره أوامر بتدمير أشرطة المراقبة المتعلقة بطلاب كلية أيوتزينابا ليلة 26 سبتمبر 2014. وقد قضت محكمة بوجود أدلة كافية لاتهامه رسمياً، وأمرت باحتجازه بانتظار المحاكمة، فيما نفى محاميه ارتكاب موكله لأي خطأ.
اقرأ أيضاً
- علاج مبتكر لاضطراب النوم القهري ينال موافقة تنظيمية
- السفير آل جابر: اليمن ملكٌ لأهله.. والحوثيون وقودهم دماء الشعب
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
- قائد الجيش الباكستاني يصل طهران لبحث تعزيز التعاون الأمني
- الأمير خالد بن سعود يدشن مبادرة "الولاء والانتماء" لترسيخ الهوية الوطنية
يمثل توجيه الاتهام لأغيري أهم اختراق في قضية أيوتزينابا منذ اعتقال المدعي العام السابق خيسوس موريلو كرام عام 2022. لا يزال مصير 40 طالباً مجهولاً، ولم يُعرف إلا رفات ثلاثة منهم. الحادثة بدأت باختطاف الطلاب من قبل عصابة إجرامية محلية وشرطة بلدية، مع تورط قوات فيدرالية لاحقاً وعملية تستر حكومية واسعة.
تعهدت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، بالوصول إلى حقيقة ما حدث للطلاب، وشكلت وحدة تحقيق خاصة العام الماضي، مؤكدة التزامها بتحقيق العدالة.
أخبار ذات صلة
- إدانة أربعة متهمين في هجوم حرق سيارات إسعاف يهودية بلندن
- اتهام رجل في قضية طعن أم وابنها بملبورن
- رفض استئناف غيسلين ماكسويل: تأكيد إدانتها بالاتجار بالجنس
- خلاف تافه يتحول لمأساة دموية.. سيدة تفارق الحياة على رمال شاطئ العجمي والسبب صدمة
- صعق كهربائي يودي بحياة مراهق أيرلندي في اليونان ويثير دعوات لتعزيز السلامة