(مانيلا - إخباري):
تشهد العلاقات الصينية اليابانية تضارباً دبلوماسياً حاداً حول ما إذا كان وزيرا خارجية البلدين قد التقيا الأسبوع الماضي على هامش اجتماع آسيان الإقليمي. فبينما أكد وزير الخارجية الياباني، توشيميتسو موتيغي، للصحفيين أنه أجرى مناقشة موجزة للعلاقات الثنائية مع نظيره الصيني، وانغ يي، خلال لقاء عابر في الفلبين، جاء الرد الصيني ليناقض ذلك تماماً.
فقد صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، يوم الاثنين، بأن وزير الخارجية وانغ يي "لم يكن لديه اجتماع مع الجانب الياباني في جدوله، ولم تحدث أي تبادلات موجزة في الموقع". تعكس هذه الروايات المتضاربة التدهور الحاد في العلاقات بين بكين وطوكيو منذ نوفمبر الماضي، عندما أثارت تعليقات لرئيسة الوزراء اليابانية، سانا تاتشي، حول تايوان غضب الصين، التي تعتبر الجزيرة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
- ريال مدريد يكسر حاجز الإصابات: مورينيو يقود انتفاضة صحية في الفريق
تسعى اليابان لإعادة بناء العلاقات، مؤكدة انفتاحها على الحوار على جميع المستويات، وأهمية استمراره لتحقيق السلام الإقليمي. لكن الصين أبدت بروداً تجاه جارتها، مما أدى إلى امتداد التوترات إلى الجانب الاقتصادي، بما في ذلك انخفاض أعداد السياح الصينيين إلى اليابان، وزيادة القلق بشأن التوسع العسكري المتبادل. وتصر الصين على أن أي دعم لاستقلال تايوان يمثل خطاً أحمر في علاقاتها الدولية.