قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو إن حادث طائرة تابعة لشركة فلاي دبي كان خطيراً جداً، مشيراً إلى أنه أمر
المنظومة الأمنية بالاستعداد لمواجهة المزيد من التهديدات المحتملة.
وأضاف نتنياهو أن أحد الطيارين طعن
الآخر ثم حاول على ما يبدو إسقاط الطائرة.
وأشار إلى أن السلطات تتابع بشكل
متواصل للتأكد من سلامة ركاب طائرة فلاي دبي، موضحاً أن غالبيتهم من الإسرائيليين.
اقرأ أيضاً
- أحكام مشددة في قضية القاضي المزيف: السجن لعقود بتهم الرشوة والنصب وانتحال الصفة
- الزمالك يتقدم على بترول أسيوط بهدف شريف في الشوط الثاني.. ومراجعة الفار تلغي حمراء
- السيسي يحدد إطاراً زمنياً طموحاً للتنمية الشاملة في مصر
- 100 مليون صحة»: 8 سنوات ترصد 95 مليون مصري و303.5 مليون خدمة طبية مجانية
- السيسي يحدد إطارًا زمنيًا طويلًا للتنمية: 50 إلى 100 عام ضرورية للنمو
مخاوف اسرائيلية من تكرار الحادث
وفي سياق متصل كشفت وسائل إعلام
إسرائيلية عن تفاصيل جديدة بشأن حادث طائرة تابعة لشركة فلاي دبي كانت في طريقها
من دبي إلى تل أبيب، بعدما اضطرت إلى تغيير مسارها والهبوط في مدينة تبوك
السعودية، عقب إرسالها إشارات طوارئ أثارت مخاوف في البداية من احتمال تعرضها
للاختطاف.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن مساعد الطيار يحمل الجنسية العُمانية، بينما يحمل قائد الطائرة الجنسية الإماراتية. ونقلت القناة 12 عن مصدر إسرائيلي قوله إن السلطات تبحث في كيفية منح الطيار العُماني الإذن بالتحليق إلى إسرائيل ضمن طاقم الطائرة.
وكانت الطائرة، التي حملت نحو 174
راكبًا، بينهم 27 طفلًا، قد أقلعت من دبي متجهة إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب.
وبعد نحو 90 دقيقة من الإقلاع، وأثناء تحليقها في المجال الجوي الأردني، أرسلت الطائرة إشارة الطوارئ «7700»، قبل أن ترسل بعد دقائق إشارة «7500»، التي تستخدم للإبلاغ عن تدخل غير قانوني محتمل في تشغيل الطائرة.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن
الطائرة غيرت مسارها بشكل مفاجئ باتجاه السعودية، مع انخفاض كبير في الارتفاع، قبل
أن تواصل التحليق فوق الأراضي السعودية وتهبط بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبد
العزيز بمدينة تبوك.
وأثارت إشارات الطوارئ حالة من الاستنفار في إسرائيل، حيث أُرسلت مقاتلتان لمرافقة الطائرة، فيما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية عاجلة.
وسادت مخاوف من احتمال تعرض الطائرة
للاختطاف، خاصة مع تعذر التواصل مع قائدها وتفعيل رمز يشير إلى تدخل غير مشروع.
وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تطور الخلاف إلى اشتباك جسدي، مشيرة إلى أن أحد الطيارين فقد الوعي، بينما تمكن الطيار الآخر من السيطرة على الطائرة وتحويل مسارها نحو السعودية.
كما أفادت التقارير بأن الحادث اقتصر على قمرة القيادة ولم يسفر عن إصابات بين الركاب.
وأظهرت بيانات الملاحة، بحسب التقارير، هبوط الطائرة من ارتفاع تجاوز 30 ألف قدم إلى نحو 16 ألفًا و750 قدمًا خلال فترة قصيرة، إلى جانب تقلبات حادة في الارتفاع، قبل أن تستقر الرحلة وتتجه إلى السعودية