(إسرائيل - إخباري):
تتصاعد حدة التوترات داخل معسكر اليمين الإسرائيلي مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحديًا كبيرًا في مساعيه لتوحيد صفوف حلفائه. فقد دعا نتنياهو، في خطوة عاجلة، الوزيرين إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، وبتسلئيل سموتريتش، وزير المالية، إلى اجتماعات مكثفة يوم الأحد في محاولة لدمج قائمتيهما الانتخابيتين.
وجاءت دعوة نتنياهو في ظل رفض قاطع من حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة بن غفير لخوض الانتخابات المقبلة في قائمة مشتركة مع حزب "الصهيونية الدينية" الذي يتزعمه سموتريتش. وأكد حزب بن غفير في بيان رسمي أن قراره "نهائي وقاطع ولن يتغير تحت أي ظرف"، مستبعدًا أي اتصالات مستقبلية بشأن الوحدة. هذا الرفض يهدد بتقويض قوة اليمين الإسرائيلي في صناديق الاقتراع.
اقرأ أيضاً
- تحقيق يكشف استغلال شركة إسرائيلية للإعلانات الرقمية في اختراق صامت لأجهزة المستخدمين
- مايكروسوفت ترفع كفاءة ويندوز 11: قفزة في الأداء للأجهزة محدودة الموارد
- آبل تفتح باب الحجز المسبق لـ 'آيفون ديو' أول هواتفها القابلة للطي
- OpenAI تقتحم عالم الروبوتات البشرية وتراهن على 'عقلها' الاصطناعي
- عملاق الذكاء الاصطناعي 'أنثروبيك' يحذر: ديدان رقمية ذاتية التكاثر تهدد أمن الأجهزة الذكية
من جانبه، حذر نتنياهو من خطورة الانقسام، مؤكدًا أن "كل مرة خضنا الانتخابات متحدين فزنا، وعندما خضناها منقسمين خسرنا"، داعيًا الوزيرين إلى تجاوز الخلافات الشخصية. وفي تطور لافت، ذكرت تقارير إعلامية أن سموتريتش بدأ بالفعل في البحث عن بدائل، حيث أجرى اتصالات مع رئيس حزب "زيهوت" موشيه فيغلين لبحث إمكانية تشكيل كتلة انتخابية مشتركة، مع شروط تتعلق بترتيب تناوبي للمرشحين. هذه التحركات تعكس عمق الأزمة السياسية وتحديات اليمين الإسرائيلي في الحفاظ على تماسكه.