(أوتاوا - إخباري):
تشهد الأوساط الكندية حراكًا شعبيًا واسعًا، يتجسد في عريضة إلكترونية حظيت بتأييد أكثر من 170 ألف مواطن، تطالب بطرد السفير الأمريكي لدى أوتاوا، بيت هوكسترا. تأتي هذه المطالبات المتصاعدة في ظل فترة توتر غير مسبوق في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، حيث يُنظر إلى هوكسترا على أنه كان المبعوث المخلص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ويُتهم السفير هوكسترا بأنه لم يمثل المصالح الأمريكية التقليدية في كندا بقدر ما كان يمثل أجندة إدارة ترامب، مما فاقم من حدة التوترات الدبلوماسية بين الجارتين. وقد تزايدت الدعوات لرحيله بشكل ملحوظ، مما يعكس استياءً شعبيًا واسعًا من دوره خلال هذه الفترة الحساسة. وتؤكد العريضة أن وجوده أصبح عائقًا أمام تحسين العلاقات الثنائية، التي شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال فترة ولاية ترامب الرئاسية.
اقرأ أيضاً
يُعد هذا الحراك الشعبي مؤشرًا قويًا على رغبة قطاع كبير من الكنديين في إعادة ضبط العلاقة مع واشنطن، بعيدًا عن التوترات التي سادت في السنوات الأخيرة. وتلقى العريضة اهتمامًا إعلاميًا وسياسيًا كبيرًا، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الإدارة الكندية للتعامل مع هذا المطلب الشعبي المتنامي.
أخبار ذات صلة
- ريال مدريد يكتسح إلتشي بهدف "عالمي" لأردا غولر من منتصف الملعب
- السعودية ترسخ مكانتها كمركز لوجستي إقليمي حيوي في ظل التوترات الجيوسياسية
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل يومها الـ15: تصعيد غير مسبوق يهدد المنطقة
- طهران تتهم واشنطن بنسخ مسيرات 'شاهد 136' لاستهداف المنطقة وإثارة الفتنة
- تصعيد غير مسبوق: حزب الله يعلن تنفيذ عشرات العمليات ضد إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة