(كابول، أفغانستان - إخباري):
تتزايد المخاوف الدولية بشأن التقارب المتنامي مع حركة طالبان في أفغانستان، في ظل جهود الحركة الدبلوماسية لكسر عزلتها. يأتي هذا التقارب رغم السجل الحقوقي القمعي للنظام، الذي استولى على السلطة في كابول عام 2021، وارتكابه انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان.
وقد وصفت الأمم المتحدة أفغانستان بأنها "مقبرة لحقوق الإنسان" بسبب حظر النساء من التعليم والعمل، واضطهاد الأقليات، وقمع النشطاء. تحذر منظمات حقوقية من أن هذه الاتصالات الفردية قد تقوض المطالب الدولية بتحسين حقوق الإنسان مقابل أي تنازلات دبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- هواوي تحدد نوفمبر موعداً لإطلاق هاتفها Mate X8 القابل للطي بتحسينات جوهرية
- سامسونج تعيد إكسينوس إلى الصدارة وتطيح بكوالكوم من هواتفها الرائدة
- نجاح Galaxy S26 و Fold 8 يدفع أرباح Camsys 38%.. وتوسع نحو الأمن الذكي
- أوروبا تستقبل تحديث One UI 9.0: سامسونج تعمم النقلة البرمجية لـ Galaxy A37 5G
- كلمة لرئيس الوزراء في جلسة "مسيرة الطاقة المصرية: إنجازات وطنية وآفاق المستقبل"
عززت دول مثل الهند وقطر والصين وإيران وروسيا والعديد من دول آسيا الوسطى اتصالاتها مع طالبان، وبعضها فتح قنوات جديدة أو وقع اتفاقيات تعاون. حتى الاتحاد الأوروبي أجرى محادثات مع مسؤولين من طالبان. يرى محللون أن طالبان تستغل هذه الاتصالات كـ "انتصار دبلوماسي" لتعزيز شرعيتها.
تنبع هذه الاتصالات من مخاوف أمنية إقليمية، وضغوط غربية لخفض الهجرة غير الشرعية، وإدراك بأن طالبان ستبقى في السلطة. لكن منظمات حقوقية تؤكد على ضرورة رسالة دولية موحدة تطالب بتقدم حقيقي في حقوق الإنسان، محذرة من أن الرسائل المتضاربة تمنح طالبان تصوراً بالقبول الدولي.