(واشنطن - إخباري):
تصاعدت حدة المواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والكونغرس، بما في ذلك أعضاء من حزبه، إثر قراره تخفيف العقوبات على روسيا وإبرام اتفاق لشراء الديزل الروسي. يهدد مشرعون بعرقلة حزمة تمويل إضافية لوزارة الدفاع (البنتاغون) بقيمة لا تقل عن 350 مليار دولار، ما لم تتراجع الإدارة عن تعليق العقوبات وتستعيد دعمها العسكري والاستخباراتي لأوكرانيا.
ويأتي هذا التهديد في سياق غضب واسع، حيث يرى المنتقدون، من جمهوريين وديمقراطيين، أن سياسات ترمب تمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موارد إضافية لمواصلة حربه. وقد وصف نواب وسيناتورات بارزون، مثل نيكي هيلي وتيد كروز وريتشارد بلومنثال، قرار ترمب بأنه "سوء تقدير فادح" و"يتجاوز حدود اللامسؤولية"، مؤكدين أنه يقوض المصالح الأمنية الأمريكية ويخالف إرادة الكونغرس.
اقرأ أيضاً
- مورينيو يرسخ مبدأ المحاسبة في ريال مدريد: الأداء هو الفيصل
- أسترازينيكا وأوراكل توظفان الذكاء الاصطناعي لتسريع ثورة الأبحاث السريرية
- الرياض تكثف خطط 'التوازن العقاري' لتأمين أراضٍ سكنية مستدامة
- الشويهين الأوراسي يعبر الحدود الشمالية للمملكة في مسار هجرته السنوي
- الأكاديمية المالية» تطلق رؤيتها الاستراتيجية المحدثة برئاسة السديري
تكتسب هذه التهديدات أهمية خاصة كونها قد تعرقل جهود وزير الدفاع لإقرار حزمة الإنفاق العسكري الضخمة، التي تشمل استثمارات حيوية في الذخائر والدفاع الصاروخي والتقنيات المتقدمة. وقد استند ترمب في أمره التنفيذي إلى صلاحيات منح الإعفاءات لأسباب تتعلق بالمصلحة القومية، لكن المعارضة تحذر من أن هذا القرار يقدم تنازلات لديكتاتور يواصل عدوانه، بينما رحبت الأوساط الروسية بالخطوة.
أخبار ذات صلة
- دقة استطلاعات الرأي: هل يصدق التكهن بتقدم الديمقراطيين في الانتخابات المرتقبة؟
- قلق جمهوري في أوهايو: استراتيجية جديدة لمواجهة تحدي الإقبال الانتخابي
- الانتخابات النصفية الأمريكية: سباق الكونغرس المحتدم قبل أسبوعين من الموعد
- بدء فترة التصويت المبكر الحاسمة في تكساس: مصير مجلس الشيوخ على المحك
- الجمهوريون يركزون على مجلس الشيوخ: تفوق مالي كبير في سباقاته