(إسواتيني - إخباري):
في ظل تصاعد وتيرة سياسات الهجرة الأمريكية، تشير تقارير إلى أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب قد كثفت من عمليات ترحيل المهاجرين إلى بلدان لا يمتلكون فيها أي جذور أو علاقات سابقة. هذه الممارسات تضع المئات من الأفراد في مواقف إنسانية صعبة للغاية، حيث يجدون أنفسهم فجأة في بيئات غريبة تماماً عليهم.
إحدى الحالات البارزة التي تسلط الضوء على هذه المعضلة هي ترحيل مهاجر إلى إسواتيني، الدولة الواقعة في جنوب إفريقيا. هذا المهاجر، الذي لم تكن له أي صلة سابقة بإسواتيني، يواجه الآن مستقبلاً غامضاً ومخيفاً. فبعد وصوله إلى هناك، وجد نفسه رهن الاحتجاز، وباتت آماله في استعادة حريته تتضاءل يوماً بعد يوم.
اقرأ أيضاً
- 100 مليون صحة»: 8 سنوات ترصد 95 مليون مصري و303.5 مليون خدمة طبية مجانية
- السيسي يحدد إطارًا زمنيًا طويلًا للتنمية: 50 إلى 100 عام ضرورية للنمو
- حادث أسيوط الغربي يخلّف 12 قتيلاً و30 مصاباً.. شهادة عم أحد الضحايا تكشف صدمة تلقي الخبر
- توقف توزيع روايات سالي روني في بريطانيا إثر موقفها الداعم لفلسطين
- المخرج يسري نصر الله يفكك "رقصة العنف" بين منى زكي وحسن الرداد
تثير هذه السياسات تساؤلات جدية حول حقوق الإنسان والمصير الذي ينتظر هؤلاء المبعدين قسراً. ففي كثير من الأحيان، لا يجد المهاجرون المُرحّلون أي مخرج قانوني أو دبلوماسي من وضعهم الجديد، مما يحبسهم في دائرة من السجن واليأس. إنهم يواجهون احتمال البقاء محتجزين إلى أجل غير مسمى، في بلاد لا يعرفون لغتها ولا ثقافتها، بعيداً عن أي دعم أو عائلة.
أخبار ذات صلة
- الرئيس الكوري الجنوبي ينتقد مزاعم تزوير الأدلة المتعلقة بقضية تطوير مدينة ويراي الجديدة
- حريق محدود بمعهد أسوان الأزهري: استجابة سريعة تحول دون كارثة
- أمن الغربية يحسم واقعة الاعتداء الوحشي على طالب: 7 متهمين خلف القضبان
- حبس صاحب جيم شهير بالمحلة الكبرى بتهمة حيازة المخدرات.. النيابة تباشر التحقيقات
- جريمة مروعة تهز المرج: شاب ينهي حياة والدة خطيبته بسبب خلافات الزواج والبطالة