(واشنطن - إخباري):
أدلى الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بتصريحات مثيرة للجدل كشف فيها عن تفاصيل غير معلنة تتعلق بأمن طائرته الرئاسية. ففي إفادة حديثة، زعم ترامب أن الخدمة السرية الأمريكية أصدرت تعليمات بتبديل طائرة الرئاسة "إير فورس ون" التي كان من المقرر أن يستقلها.
ووفقاً لتصريحات ترامب، فإن الطائرة الأصلية التي كان من المفترض أن تكون وسيلة نقله كانت تواجه خطراً أمنياً أكبر بكثير من الطائرة البديلة التي اعتقد الجمهور أنها الطائرة الرسمية التي يستقلها الرئيس. هذا الادعاء يلقي الضوء على الإجراءات الأمنية المعقدة والسرية التي تتخذها الخدمة السرية لحماية كبار الشخصيات الأمريكية، وخاصة رئيس البلاد.
اقرأ أيضاً
- واشنطن ترعى محادثات أمنية لبنانية إسرائيلية في تامبا وسط خلافات حادة
- وليد منصور يستعد لإطلاق النسخة الثالثة من مهرجان «شتاء مدينتي» في نوفمبر 2026
- أيزنكوت يتحدى هيمنة الأشكناز.. صراع الهوية يعصف بالسياسة الإسرائيلية
- فيلم "مفيش راجل بيعيط" يفكك قسوة صورة الرجل المصري في الجونة
- بعد 15 عاماً على رحيل القذافي.. 'تركة الفراغ' تبحث عن وجه جديد في ليبيا
تثير هذه المزاعم تساؤلات حول طبيعة التهديدات الأمنية التي قد تواجه طائرة الرئاسة الأمريكية، والدور الحاسم الذي تلعبه الخدمة السرية في تقييم هذه المخاطر واتخاذ قرارات فورية لحماية الرئيس. كما أنها تكشف عن مستوى من السرية في العمليات الأمنية قد لا يكون معلوماً للعامة، حيث يتم استخدام طائرات بديلة أو خداعية لتضليل أي تهديدات محتملة.
ولم يصدر تعليق فوري من الخدمة السرية الأمريكية حول هذه التصريحات، مما يترك المجال مفتوحاً للتكهنات حول تفاصيل هذا التبديل الأمني المزعوم والظروف التي أحاطت به.