الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية "لأجل غير مسمى" من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تطور أثار جدلاً واسعاً. هذا الادعاء، الذي جاء في خضم محادثات سلام جارية في سويسرا، قوبل بنفي إيراني قاطع، حيث أكدت طهران عدم وجود أي التزامات جديدة بشأن برنامجها النووي. لم يقدم ترامب تفاصيل حول طبيعة هذه الموافقة المزعومة، لكنه أشار إلى أنها ستكون "على أعلى مستوى".
تطورات إقليمية وتصريحات متناقضة
في سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة تعليق العقوبات المفروضة على النفط الإيراني حتى الحادي والعشرين من أغسطس، مما يشير إلى مساعٍ لتهدئة التوترات، على ما يبدو. من جهته، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على شكره لواشنطن، لكنه طالب باستقلالية في التسلح، مؤكداً أن الصراع مع إيران "لم ينتهِ". في المقابل، أفادت تقارير إعلامية عن اتفاق إيراني-أمريكي محتمل أدى إلى الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، وهو ما لم يؤكده أي من الطرفين رسمياً.
اقرأ أيضاً
أزمة الملاحة وإعادة الإعمار في لبنان
في منطقة مضيق هرمز، أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة عن خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين بسبب الصراع في الشرق الأوسط. أكد الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، أن العملية ستتم بالتعاون الوثيق مع إيران وعُمان والولايات المتحدة ودول ساحلية أخرى، بعد الحصول على ضمانات أمنية. في لبنان، تلقى الرئيس جوزيف عون اتصالاً من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، حيث جددا دعم واشنطن لسيادة لبنان. لكن عودة النازحين إلى جنوب البلاد لا تزال متعثرة بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة ووجود الجيش الإسرائيلي. كما أطلق الجيش الإسرائيلي النار على موكب جنائزي في بلدة حداتا جنوب لبنان، ما أثار استياءً واسعاً، رغم التنسيق المسبق مع الصليب الأحمر اللبناني.
أخبار ذات صلة
- إيران تسمح بعبور محدود في هرمز وسط تدفق نفطي ومفاوضات أمريكية
- لبنان بين رهان طهران ومفاوضات واشنطن.. هل تصمد الهدنة الهشة؟
- معاناة النازحين في غزة تتفاقم: حر شديد وانعدام كهرباء يدفعهم للبحر
- زيارة رئيس المخابرات المصرية لطرابلس تعزز مسار الاستقرار الليبي
- هروب أسرى من السويداء بتنسيق داخلي.. تحقيق يكشف التفاصيل