(دبلن، إيرلندا - إخباري):
أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتصريح لافت خلال زيارته الرسمية التي استغرقت يومين إلى إيرلندا، معرباً عن اعتقاده بأن إعادة توحيد إيرلندا سيكون "أمراً رائعاً". جاء هذا التصريح المثير للجدل، والذي يمس قضية تاريخية وسياسية بالغة الحساسية والتعقيد، خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإيرلندي ميشيل مارتن في العاصمة دبلن. وأوضح ترامب أنه يود أن يرى جمهورية إيرلندا تتحد مع إيرلندا الشمالية، التي لا تزال جزءاً من المملكة المتحدة، مشيراً إلى أن "المملكة المتحدة سيكون لها رأي في ذلك، بطبيعة الحال".
يمثل هذا الموقف خروجاً عن نهج الرؤساء الأمريكيين السابقين الذين تجنبوا التعليق المباشر على هذه القضية. تاريخياً، غذّت الرؤى المتعارضة حول هوية إيرلندا الشمالية عقوداً من العنف المعروف بـ"الاضطرابات". وقد وضع اتفاق السلام عام 1998، الذي لعبت واشنطن دوراً حاسماً في إبرامه، حداً لأعمال العنف، لكنه ترك الوضع النهائي لإيرلندا الشمالية دون حسم، مع إتاحة التصويت على الوحدة بشروط محددة.
اقرأ أيضاً
- انتخابات إسرائيل.. استحقاق حاسم وسط أزمات عميقة وانقسامات حادة
- اعتقال "الحريديم" يوقد صراعاً انتخابياً حاداً في إسرائيل
- الفيصلي يستفيق بتوقف الدوري.. والنصر يترقب «صحوة العنابي
- عودة نوير تعزز آمال بايرن ميونيخ قبل قمة آرسنال.. وغيابات تثير القلق
- واشنطن ونيودلهي تقتربان من اتفاق تجاري وتعميق التعاون الطاقوي
على هامش الزيارة، التقى ترامب أيضاً بالرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي. كما استغل الرئيس الأمريكي السابق هذه المناسبة لانتقاد الحلفاء الأوروبيين، معرباً عن عدم رضاه عن الأوضاع المتعلقة بالتجارة والطاقة والهجرة، واصفاً علاقة واشنطن بهم بأنها "مخيبة للآمال" بسبب إحجامهم عن دعمه في قضايا دولية، في مثال جديد على مزجه بين مسؤولياته الرسمية ومصالحه الشخصية.